← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
514 · ص272 · ج1
قد انقضت السورة، ونزلت آخراً» ١. وفي رواية أخرى عن سعيد «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم انقضاء السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم» ٢ ففيه دليلٌ على أنها قد تكرَّر إنزالها في أول كل سورة فهذه السنة التي نموها دِرْية، والدِّرْية من الدِّراية، كالرِّكبة من الركوب، والجِلْسة من الجلوس. [ودِرْية وتحملاً حال أي: دارين متحملين] ٣. ٢ - ووصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتينِ فَصَاحَةٌ … وصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلايَاهُ حَصَّلا فصاحة: لما فيه من تبيين الإعراب، وكيفية الوصل في نحو: {فَحَدِّثْ} ٤، {ألمْ} ٥، و {الحَاكِمِين} ٦، {اِقْرَأْ} ٧، و {حَامِيَة} ٨ {أَلْهَاكُمْ} ٩. وحجته في الوصل لما قدَّمناه من أنَّ القرآن عنده في حكم سورةٍ واحدةٍ، والجلايا جمع جلية، وهو التخيير، لما رُوي عن أهل الأداء فيه
١ أخرجه الحاكم وقال إسناده على شرط الشيخين. وأورده السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٧٨. ٢ رواه أبوداود في سننه. كتاب الصلاة ١/ ٢٠٩. ٣ مابين المعقوفتين زيادة من (ب). ٤ الآية (١١) من سورة الضحى. ٥ الآية (١) من سورة الانشراح. ٦ الآية (٨) من سورة التين. ٧ الآية (١) من سورة العلق. ٨ الآية (١١) من سورة العلق. ٩ الآية (١) من سورة التكاثر.
→ prev 514 / 1125 next ←