514 · ص272 · ج1
قد انقضت السورة، ونزلت آخراً» ١.
وفي رواية أخرى عن سعيد «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم انقضاء السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم» ٢ ففيه دليلٌ على أنها قد تكرَّر إنزالها في أول كل سورة
فهذه السنة التي نموها دِرْية، والدِّرْية من الدِّراية، كالرِّكبة من الركوب، والجِلْسة من الجلوس. [ودِرْية وتحملاً حال أي: دارين متحملين] ٣.
٢ - ووصْلُكَ بَيْنَ السُّورَتينِ فَصَاحَةٌ … وصِلْ وَاسْكُتَنْ كُلٌّ جَلايَاهُ حَصَّلا
فصاحة: لما فيه من تبيين الإعراب، وكيفية الوصل في نحو: {فَحَدِّثْ} ٤، {ألمْ} ٥، و {الحَاكِمِين} ٦، {اِقْرَأْ} ٧، و {حَامِيَة} ٨ {أَلْهَاكُمْ} ٩.
وحجته في الوصل لما قدَّمناه من أنَّ القرآن عنده في حكم سورةٍ واحدةٍ، والجلايا جمع جلية، وهو التخيير، لما رُوي عن أهل الأداء فيه
١ أخرجه الحاكم وقال إسناده على شرط الشيخين. وأورده السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/ ٧٨.
٢ رواه أبوداود في سننه. كتاب الصلاة ١/ ٢٠٩.
٣ مابين المعقوفتين زيادة من (ب).
٤ الآية (١١) من سورة الضحى.
٥ الآية (١) من سورة الانشراح.
٦ الآية (٨) من سورة التين.
٧ الآية (١) من سورة العلق.
٨ الآية (١١) من سورة العلق.
٩ الآية (١) من سورة التكاثر.