941 · ص498 · ج1
٤٠ - بخلْفٍ ضَمَمْنَاهُ مَشَارِبُ لامِعٌ … وآنِيَةٍ في هَلْ أَتَاكَ لاعْدَلا
أشار بقوله: «ضممناه» إلى أنَّ الخلف في موضعين في {ضِعَفَاً} ١، وفي {آتِيكَ} ٢ فكأنه ضم الخلف عن خلاد بعضه إلى بعض، والعلة في إمالة {مَشَارِبُ} ٣، و {آنِيَة} ٤ وجود الكسرة على الراء ووجود الياء بعد الكسرة، وإنما أمال {آنِيَة} في الغاشية دون {هَلْ أَتَى} لأنَّ ألفها في الغاشية زائدةٌ فقويت الإمالة، وفي {هَلْ أَتَى} الألف أصلية لأنه أفعله، وهي أيضاً منقلبة عن همزةٍ فضعفت الإمالة.
٤١ - وفي الكَافِريَن عَابِدُونَ وَعَابِدٌ … وَخُلْفُهُمْ في النَّاسِ في الجَرِّ حُصِّلا
وعلة هشام في إمالة {عَابِدُونَ} ٥، و {عَابِدٌ} ٦ أيضاً الكسرة التي بعد الألف، وعلة أبي عمروٍ في إمالة الناس موضع الجر الكسرة، وزادها قوة كونها كسرة إعرابٍ، والألف [قريبة من الطرف وهم يُسَوِّغُون الإمالة في الألف] ٧ المنقلبة عن الواو لكسرة الإعراب نحو {الدَّار} ٨، و {النَّار} ٩، والألف في الناس زائدةٌ على رأي سيبويه ١٠ وذلك أقوى
١ الآية (٩) من سورة النساء.
٢ الآية (٤٠) من سورة النمل.
٣ الآية (٧٣) من سورة يس.
٤ الآية (٥) من سورة الجاثية.
٥ الآية (٣) من سورة الكافرون.
٦ الآية (٤) من سورة الكافرون.
٧ مابين المعقوفتين سقط من (ب).
٨ الآية (٩٤) من سورة البقرة وغيرها.
٩ الآية (٢٤) من سورة البقرة وغيرها.
١٠ ذهب سيبويه إلى أن أصله أناس حذفوا فاءه واشتقاقه من الأنس.
انظر الكتاب ٢/ ١٩٦، ٣/ ٤٥٧.