660 · ص350 · ج2
أبو علي ١: «لمّا لم يكن إلقاء حركة التاء على السين لئلا يحرِّك ما لا يتحرك يعني: أنَّ سين استفعل لا تتحرك أبداً أُدغم مع الساكن وإن لم يكن حرفَ لينٍ، وقد قرأت القرَّاء غير حرفٍ من هذا النحو، وقد تقدم أنَّ سيبويه أنشد فيه ٢:
.................... … ومسحي ..........
يعني: أنه أدغم الحاء في الهاء بعد أن أبدلها حاء، والسين قبل ذلك ساكنة، وقد مضى الكلام في باب الإدغام الكبير في أمثال هذا، وفي قوله تعالى: {فَنِعِمَّا هي} ٣ والتذكير في أن «ينفد شاف» تأوُّله، لأنه ذكر على تأويل الكلام على المعنى، ولأنَّ تأنيث الكلمات غير حقيقي.
٣٠ - ثَلاثُ مَعِي دُونِي ورَبِّي بأَرْبعٍ … وما قَبْلَ إِنْ شَاءَ المضَافَاتُ تُجْتَلا
١ الحجة ٥/ ١٨١.
٢ تقدم شاهداً في بيت الشاطبية رقم (٩١).
٣ الآية ٢٧٢ من سورة البقرة. وقد تقدم في سورة البقرة البيت رقم (٧٢).