810 · ص430 · ج2
{ءَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} ١، والهاء محذوفة في المصاحف ٢ الكوفية ثابتة في غيرها.
ورفع {والقَمَرُ} ٣ على الابتداء، و {قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} ٤ الخبر، أو هو معطوف على الليل أي: وآية لهم الليل والقمر، والنصب بفعل مضمر يُفَسِّرُه قدرناه، والمعنى: قدَّرنا مسيره منازل على حذف مضافٍ.
وقوله: «سما ولقد/ حلا»، لأنَّ قبله جملةً ابتدائيةً فحَسُن العطف عليها.
٣ - وخَا يَخْصِمُونَ افْتَحْ سَمَا لُذْ وأَخْفِ حُلْـ … ـوَبَرٍّ وسَكِّنْهُ وخَفِّفْ فَتُكْمِلا
{يَخَصِّمُون} ٥ على أنَّ الأصل يختصمون، فأدغم التاء في الصاد بعد أن ألقى حركتها على الخاء، وكذلك مع كسر الخاء، الأصل يختصمون إلا أنه [لما] ٦ أدغم التاء في الصاد كسر الخاء لسكونها وسكون المدغم بعدها، ويَخْصِمون يخصِمُ بعضهم بعضاً.
وأما الإخفاء فقد سبق الكلام عليه في {نِعِمَّا هي} ٧، وفي {لا يهدِّي} ٨، والغرض بهذا الإخفاء ـ وهو اختلا س الحركة ـ التنبيهُ على أنَّ أصل الخاء السكون، «وحلو بَرٍّ» حال من المفعول المقدر أي: وأخف الحركة حلو بَرٍّ، أو من الفاعل في وأخف.
١ الآية ٦٤ من سورة الواقعة.
٢ المقنع ص ٩٧.
٣ الآية ٣٩ من سورة يس.
٤ الآية ٣٩ من سورة يس.
٥ الآية ٤٩ من سورة يس. وقراءة نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام {وهم يَخَصِّمون} إلا أن أباعمرو وقالون أخفيا فتحة الخاء، ولقالون وجهٌ آخر وهو إسكان الخاء وبه قرأت. وقرأ حمزة {يخْصِمُون}. بوزن يضربون، والباقون كسر الخاء مع تشديد الصاد.
٦ مابين المعقوفتين سقط من (ش).
٧ الآية ٢٧٠ من سورة البقرة.
٨ الآية ٣٥ من سورة يونس.