838 · ص444 · ج2
٢ - وَقُلْ كَاشِفَاتٌ مُمْسِكَاتٌ مُنَوِّناً … وَرَحْمَتِهِ مَعْ ضُرِّهِ النَّصْبُ حُمِّلَا
{كَاشِفَتٌ} ١، و {مُمْسِكَتٌ} ٢ التنوين والنصب هو الأصل، والإضافة تخفيف.
٣ - وَضُمَّ قَضَى وَاكْسِرْ وَحَرِّكْ وَبَعْدُ رَفْـ … ـعُ شَافٍ مَفَازَاتِ اجْمَعُوا شَاعَ صَنْدَلَا
{قُضِي} ٣ على ما لم يُسَمَّ فاعله، «وبعدُ رَفعُ شَافٍ» يعني أنَّ رفع الموت بقُضِي رفع دليلٌ شافٍ، لأنه مفعول ما لم يُسَمَّ فاعله، والقراءة الأخرى بتقدير: قضى الله عليها الموت أي: أمضاه، و مفازاتهم على الجمع لقوله: {الَّذِين اتَّقَوا} ٤ يعني أنَّ لكلِّ مُتَّقٍ مفازةً، و {بمَفَازَتِهِم} ٥ لأنَّ المفازة مصدر فَازَ، فهو في معنى القراءة الأخرى، لأنه يقع على الكثير والقليل.
٤ - وَزِدْ تَأْمُرونِي النُّونَ كَهْفاً وَعَمَّ خِفْـ … ـفُهُ فُتِّحَتْ خَفِّفْ وَفي النَّبَأِ الْعُلَا
٥ - لِكُوفٍ وَخُذْ يَا تَأْمُرُنِي أَرَادَنِي … وَإنِّي مَعاً مَعْ يَاعِبَادِي فَحَصِّلا
قرأ ابن عامر بنونين، وهو الأصل الأولى لرفع الفعل، والثانية للوقاية، وقرأ نافع بنونٍ واحدةٍ استغنى بالنون التي هي علامة الرفع عن/ نون الوقاية، كما سبق في {أَتَحَاجُّونِّي} ٦ وقرأ الباقون بالتشديد أدغموا النون في النون كما سبق في {أَتَحَاجُّونِّي}، {وفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} ٧، {وفُتِحَت السَّمَاء} ٨ في عم يتسألون قد سبق في الأنعام [مثله] ٩.
١ الآية ٣٨ من سورة الزمر.
٢ الآية ٣٨ من سورة الزمر.
٣ الآية ٤٢ من سورة الزمر. وقرأ حمزة والكسائي {قُضِي عليها الموتُ}، والباقون {قَضَى عليها الموْتَ}.
٤ الآية ٩ من سورة الزمر.
٥ الآية ٤٢ من سورة الزمر. وحمزة والكسائي على الجمع، والباقون على الإفراد.
٦ الآية ٨٠ من سورة الأنعام.
٧ الآيتان ٧١، ٧٣ من سورة الزمر.
٨ الآية ١٩ من سورة النبأ.
٩ قوله [مثله] في ع [ذكره].