813 · ص432 · ج1
وقوله: وفي هل ترى يعني {هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} ١، و {هل ترى لهم من باقية} ٢.
٤ - وأَظْهِرْ لَدَى وَاعٍ نَبِيلٍ ضَمَانُهُ … وفي الرَّعْدِ هَلْ وَاسْتَوْفِ لازَاجِرَاً هَلا
أي: لاتبد هذا السِرَّ إلا لمن يَعِيه وتثق بضمانه، وإن رأيت من يَرُوعك بِرَعْد وعيده عند ذكر شيءٍ من ذلك فتجاهل واعتذر بقولك: «هل» أي: كن كالمستفهم منه، واستوف هذه الغنيمة وهي الوصية التي أوصى بها غير محتاج فيها إلى كلفة، و «هَلا» لفظةٌ تُزْجَر بها الخيل لأنَّ الغنيمة إذا حصلت من غير إيجاف خيلٍ أوركابٍ فتلك الغنيمة الباردة أي: وأظهر هشام عند النون والضاد، ولم يظهر عند التاء إلا في قوله تعالى في الرعد {أمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلَمَاتُ والنُّور} ٣.
١ الآية (٣) من سورة الملك.
٢ الآية (٨) من سورة الحاقة.
٣ الآية (١٦) من سورة الرعد.