924 · ص489 · ج2
من سورة نون إلى سورة القيامة
١ - وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ … وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوىً حَلاً
زَلَقَه وأزلَقَهُ واحدٌ، قال الفرَّاء ١: يقال: زَلَقَ رأسَهُ وأَزْلَقَهُ إذا حَلَقَهُ، يعني: يكادون مِنْ نظرهم إليك شَزَرَاً عداوةً وبُغْضَاً يُزِلُّون قَدَمَك أي: لو أمكنهم بنظرهم أن يفعلوا ذلك بك لفعلوه، وفي معناه ٢:
يَتَقَارَضُون إذا التَقوْا في موطن … نَظَراً يُزِلُّ في مواطاءَ الأقْدَام
{ومَنْ قِبَلَهُ} ٣ أي: ومَن تلقائه أي: ومَنْ عِنْدَهُ مِنْ أتْباعهِ وأشياعه، {ومَنْ قَبْلَهُ} أي: مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ الطُّغَاة.
٢ - وَيَخْفى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ … وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصَلا
{يَخْفَى} ٤ و {تَخْفَى} قد سبق له نظائر، و {مَالِيه} ٥، و {سُلْطَانِيه} ٦، و {مَا هِيَهْ} ٧ في سورة القارعة قد سبق الكلام عليه في {يَتَسَنَّهْ} ٨، و {اقْتَدِهِ} ٩.
٣ - وَيذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقَالُهُ … بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلَا
الدَّاعي الذي دعا إلى الخُلْفِ فيه أنَّ قبله ما يصلح للغيب
١ معاني القرآن ٣/ ١٧٩.
٢ لم أقف على قائله وهو في اللسان (قرض وزلق) ١٠/ ١٤٥، والبحر المحيط ٨/ ٣١٧، والقرطبي ١٨/ ٢٥٦.
٣ الآية ٩ من سورة الحاقة.
٤ الآية ١٨ من سورة الحاقة.
٥ الآية ٢٨ من سورة الحاقة.
٦ الآية ٢٩ من سورة الحاقة.
٧ الآية ١٠ من سورة القارعة.
٨ الآية ٢٥٩ من سورة البقرة.
٩ الآية ٩٠ من سورة الأنعام.