← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
924 · ص489 · ج2
من سورة نون إلى سورة القيامة ١ - وَضَمُّهُمُ فِي يَزْلِقُونَكَ خَالِدٌ … وَمَنْ قَبْلَهُ فَاكْسِرْ وَحَرِّكْ رِوىً حَلاً زَلَقَه وأزلَقَهُ واحدٌ، قال الفرَّاء ١: يقال: زَلَقَ رأسَهُ وأَزْلَقَهُ إذا حَلَقَهُ، يعني: يكادون مِنْ نظرهم إليك شَزَرَاً عداوةً وبُغْضَاً يُزِلُّون قَدَمَك أي: لو أمكنهم بنظرهم أن يفعلوا ذلك بك لفعلوه، وفي معناه ٢: يَتَقَارَضُون إذا التَقوْا في موطن … نَظَراً يُزِلُّ في مواطاءَ الأقْدَام {ومَنْ قِبَلَهُ} ٣ أي: ومَن تلقائه أي: ومَنْ عِنْدَهُ مِنْ أتْباعهِ وأشياعه، {ومَنْ قَبْلَهُ} أي: مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ الطُّغَاة. ٢ - وَيَخْفى شِفَاءً مَالِيَهْ مَاهِيَهْ فَصِلْ … وَسُلْطَانِيَهْ مِنْ دُونِ هَاءٍ فَتُوصَلا {يَخْفَى} ٤ و {تَخْفَى} قد سبق له نظائر، و {مَالِيه} ٥، و {سُلْطَانِيه} ٦، و {مَا هِيَهْ} ٧ في سورة القارعة قد سبق الكلام عليه في {يَتَسَنَّهْ} ٨، و {اقْتَدِهِ} ٩. ٣ - وَيذَّكَّرُونَ يُؤْمِنُونَ مَقَالُهُ … بِخُلْفٍ لَهُ دَاعٍ وَيَعْرُجُ رُتِّلَا الدَّاعي الذي دعا إلى الخُلْفِ فيه أنَّ قبله ما يصلح للغيب
١ معاني القرآن ٣/ ١٧٩. ٢ لم أقف على قائله وهو في اللسان (قرض وزلق) ١٠/ ١٤٥، والبحر المحيط ٨/ ٣١٧، والقرطبي ١٨/ ٢٥٦. ٣ الآية ٩ من سورة الحاقة. ٤ الآية ١٨ من سورة الحاقة. ٥ الآية ٢٨ من سورة الحاقة. ٦ الآية ٢٩ من سورة الحاقة. ٧ الآية ١٠ من سورة القارعة. ٨ الآية ٢٥٩ من سورة البقرة. ٩ الآية ٩٠ من سورة الأنعام.
→ prev 924 / 1125 next ←