727 · ص386 · ج1
ثم قال: «وعنده» يعني وعند الساكن المذكور في باب نقل الحركة بشرطه «روى خلف في الوصل سكتاً مقللا»، والغرض بهذا السكت الاستعانة على إخراج الهمزة وتحقيقها بالاستراحة قبلها ثم قال:
٣ - ويَسْكُتُ في شَيءٍ وشَيئاً وبَعضُهُمْ … لَدَى اللامِ للتَّعْرِيفِ عَنْ حَمْزةٍ تَلا
قال أبو عمروٍ: وقرأت يعني لخلفٍ على أبي الفتح عن قراءته بالسكت على الساكن الصحيح نحو: {مَنْ آمَن} ١، و {قَدْ أَفْلَحَ} ٢، و {هَلْ أتَاكَ} ٣، و {ابنيْ آدَمَ} ٤، و {مِنْ إِلهٍ} ٥ و {الأرْض} ٦ و {الأسْمَاء} ٧، و {الأزِفَة} ٨ وما كان مثله حيث وقع، وعلى ذلك أهل الأداء لرواية خلف.
وقرأت على أبي علي الحسن بالسكوت على اللام الداخلة للمعرفة وحدها لا غير، قال: فإذا كانت الهمزة والساكن في كلمةٍ واحدةٍ لم يسكت على الساكن إلا في قوله -عز وجل-: {شيء}، و {شيئاً} حيث وقعا فإنه كان يسكت على الياء قبل الهمزة فيهما لا غير لكثرة دورهما.
١ الآية (١٢٦) من سورة البقرة وغيرها.
٢ الآية (١) من سورة المؤمنون.
٣ الآية (١) من سورة الغاشية.
٤ الآية (٢٧) من سورة المائدة.
٥ الآية (٥٩) من سورة الأعراف وغيرها.
٦ الآية (٢٩) من سورة البقرة وغيرها.
٧ الآية (٣٢) من سورة البقرة.
٨ الآية (١٨) من سورة غافر وغيرها.