← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
771 · ص409 · ج2
٥ - وذَاتُ ثَلاثٍ سُكِّنَتْ بَانُبَوِّئَنْـ … ـنَ مَعْ خِفِّهِ والهَمْزُ بالياءِ شَمْلَلا يعني إنَّ (باء) نبوِّئن ١ أبدل منه «ذات ثلاث» وهي الثاء، وأُسْكِنَت وخُفِّفَت الواو وأبدلت الهمز بالياء فصار لنثوينّهم، والثَّوَاءُ الإقامة، وأثويتُه أنزلتُه، وثَوَى نَزَل، {ومَا كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْين} ٢، ويقال أيضاً: أثَوَى إذا نزل مثل: ثَوَى. وأما قول اليزيدي: لو كان لنثوينهم لكان في غُرَف، فقد قال الفرّاء ٣: يقال: بوأتُهُ مَنْزِلاً، وأَثْوَيْتُهُ مَنْزِلاً إذا أنزلته، وقال غير الفرَّاء أثويتُه أنا إذا أنزلته منزلاً يقيم فيه، وبوّأتُه أسكنته، وقيل معناه: لنعطينهم منازل يثوون فيها. ٦ - وإِسْكَانُ وَلْ فَاكْسِرْ كَمَا حَجَّ جَانَدَىً … ورَبِّى عِبَادِي أَرْضِيَ اليَا بِهَا انْجَلَى يعني: {ولِيَتَمَتَّعُوا} ٤ وقد سبق في [سورة] ٥ الحج نظيره، و «كما حج»: كما غلب بالحجة.
١ قرأ حمزة والكسائي {لنثوينهم} بالثاء الساكنة وتخفيف الواو وإبدال الهمزة ياء، والباقون {لنُبَوِّئَنَّهُم}. ٢ الآية ٤٥ من سورة القصص. ٣ معاني القرآن للفراء ٢/ ٣١٨. ٤ الآية ٦٦ من سورة القصص. وقرأ ابن عامر وأبو عمرو وورش وعاصم {ولِيَتَمَتَّعُوا} بكسر اللام، والباقون بإسكانها. ٥ مابين المعقوفتين زيادة من (ع).
→ prev 771 / 1125 next ←