← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
1069 · ص579 · ج1
وحجة مَنْ أسكن كثرة الحروف لاسيما و {ذَرُونِي} لفظه دال على الجمع، وفيه راء مضمومة وهي حرف تكرير فهو بمنزلة حرفين مضمومين، ولأنَّ الياء متصلة بفعل مجزوم ومن شأنها إسكانها معه كما تسكن معه الهاء في نحو: {يُؤَدِّهْ} ١ استثقالاً للفتح. ٧ - لِيَبْلُوَنِي مَعَهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ … وَعَنْهُ وَلِلبَصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلا أراد {لَيَبْلُونِيءأَشْكُر} ٢، و {سَبِيلِي أَدْعُوا إِلى الله} ٣ أما ليبلوني فاللام والياء فيه زائدتان، وأما سبيلي ففيه كسرتان بينهما ياءٌ ساكنة فَحَسُنَ فيه الفتح، ومن أسكن اعتبر كثرة الحروف وأنه لفظٌ دالٌ على التأنيث. وقوله: «عنه» يعني عن نافعٍ؛ «وللبصري معه ثمانٍ تنخلا» وهي: ٨ - بِيُوسُفَ إِنِّي الأوَّلانِ وَلِي بِهَا … وَضَيْفِي وَيَسِّرْ لِي وَدُونِي تَمَثَّلا ٩ - ويَاآنِ فِي اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٍ إذحمَتْ … هُدَاهَا وَلَكِنِّي بِهَا اثْنَانِ وُكِّلا ١٠ - وَتَحْتِي وَقُلْ فِي هُودَ إنِّي أَرَاكُمُو … وَقُلْ فَطَرَنْ فِي هُودَ هَادِيه أَوْصَلا «إني الأولان» يعني {إِنِّي أَرَانِي} ٤ في الموضعين «ولي بها» في قوله: {لي أَبِي} ٥، و {في ضَيْفِي أَلَيْسَ} ٦، و {يَسِّرْ لِي أَمْرِي} ٧ في طه،
١ الآية (٧٥) من سورة آل عمران. ٢ الآية (٤٠) من سورة النمل. ٣ الآية (١٠٨) من سورة يوسف. ٤ الآية (٣٦) من سورة يوسف. ٥ الآية (٨٠) من سورة يوسف. ٦ الآية (٧٨) من سورة الحجر. ٧ الآية (٢٦) من سورة طه.
→ prev 1069 / 1125 next ←