1069 · ص579 · ج1
وحجة مَنْ أسكن كثرة الحروف لاسيما و {ذَرُونِي} لفظه دال على الجمع، وفيه راء مضمومة وهي حرف تكرير فهو بمنزلة حرفين مضمومين، ولأنَّ الياء متصلة بفعل مجزوم ومن شأنها إسكانها معه كما تسكن معه الهاء في نحو: {يُؤَدِّهْ} ١ استثقالاً للفتح.
٧ - لِيَبْلُوَنِي مَعَهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ … وَعَنْهُ وَلِلبَصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلا
أراد {لَيَبْلُونِيءأَشْكُر} ٢، و {سَبِيلِي أَدْعُوا إِلى الله} ٣ أما ليبلوني فاللام والياء فيه زائدتان، وأما سبيلي ففيه كسرتان بينهما ياءٌ ساكنة فَحَسُنَ فيه الفتح، ومن أسكن اعتبر كثرة الحروف وأنه لفظٌ دالٌ على التأنيث.
وقوله: «عنه» يعني عن نافعٍ؛ «وللبصري معه ثمانٍ تنخلا» وهي:
٨ - بِيُوسُفَ إِنِّي الأوَّلانِ وَلِي بِهَا … وَضَيْفِي وَيَسِّرْ لِي وَدُونِي تَمَثَّلا
٩ - ويَاآنِ فِي اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٍ إذحمَتْ … هُدَاهَا وَلَكِنِّي بِهَا اثْنَانِ وُكِّلا
١٠ - وَتَحْتِي وَقُلْ فِي هُودَ إنِّي أَرَاكُمُو … وَقُلْ فَطَرَنْ فِي هُودَ هَادِيه أَوْصَلا
«إني الأولان» يعني {إِنِّي أَرَانِي} ٤ في الموضعين «ولي بها» في قوله: {لي أَبِي} ٥، و {في ضَيْفِي أَلَيْسَ} ٦، و {يَسِّرْ لِي أَمْرِي} ٧ في طه،
١ الآية (٧٥) من سورة آل عمران.
٢ الآية (٤٠) من سورة النمل.
٣ الآية (١٠٨) من سورة يوسف.
٤ الآية (٣٦) من سورة يوسف.
٥ الآية (٨٠) من سورة يوسف.
٦ الآية (٧٨) من سورة الحجر.
٧ الآية (٢٦) من سورة طه.