824 · ص437 · ج2
٦ - وَمَاذَا تُرِي بِالضَّمِّ وَالْكَسرِ شَائِعٌ … وَإِلْيَاسَ حَذفُ الْهَمْزِ بِالْخُلْفِ مُثِّلَا
{ماذا تَرَى} ١ من الرأي، وتُرِي أي: تظهِر للرائي من الإذعان، أو غيره، وإلياس ٢ اسمٌ سرياني تكلمت به العرب على أوجه كما فعلوا في ميكال وجبريل، فقالوا: إلياسين كما قالوا: جبراءين بالنون، ومكائيل، وقالوا: إلياس مثل: إسحق، وقالوا: اْلياس بالوصل كأنه في الأصل ياس دخلت عليه آلة التعريف.
٧ - وَغَيْرُ صِحَابٍ رَفْعُهُ اللهَ رَبَّكُمْ … وَرَبَّ وَإِلْيَاسِينَ بالكَسْرِ وُصِّلَا
٨ - مَعَ الْقَصْرِ مَعْ إِسْكَانِ كَسْرٍ دَنَا غِنىً … وَإِنِّي وَذُو الثُّنْيَا وَأَنِّىَ أُجْمِلَا
{اللهُ ربُّكم} ٣ بالرفع ابتداء وخبر، وبالنصب على أنه بدلٌ من أحسن، أو عطف بيانٍ، وإلياسين بالكسر أي: بكسر الهمزة وُصِّل أي: وُصِّل «مع القصر مع إسكان كسر» يعني: إسكان كسرة اللام، فيصير آل ياسين الياسين، وكتبت في المصحف ٤ أل يس كان اسمه ياسين وسُلِّمَ على آله من أجله، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ٥: «اللهم صَلِّ عَلَى آل أَبي أَوْفَى».
١ الآية ١٠٢ من سورة الصافات. وقرأ حمزة والكسائي {فانظر ماذا تُرِي}، والباقون {فانظر ماذا تَرى}.
٢ قراءة ابن ذكوان في {وأنَّ إلياس} بوصل همزة إلياس، ويبتدئ بهمزةٍ مفتوحةٍ، والباقون بهمزة قطعٍ مكسورةٍ وصلاً ووقفاً وهو الوجه الثاني لابن ذكوان.
٣ الآية ١٢٦ من سورة الصافات.
٤ قال أبوعمرو: وكتبوا في جميع المصاحف {على ال يس} في والصافات بقطع اللام من الياء. المقنع ص/ ٧٧
٥ تمام الحديث: «إذا أتاه قوم بصدقتهم، قال اللهم صلِ عليهم، فأتاه أبو أوفى بصدقته، فقال: اللهم صلِّ على آل أبي أوفى». انظر: صحيح مسلم بشرح النووي. الدعاء لمن أتى بصدقته ٧/ ١٨٤.