1086 · ص596 · ج1
٣٠ - مَمَاتِي أَتَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ … وفي النَّمْلِ مَالِي دُمْ لِمَنْ رَاقَ نَوْفَلا
يعني أنَّ فتحه وراق أي: صفا، والنَّوْفل السيد الكثير العطاء، وهو منصوبٌ على الحال يشير بذلك إلى من كثر جوده بالعلم يعني نفسه.
٣١ - ولِي نَعْجَةٌ مَا كَانَ لِي اثْنَينِ مَعْ مَعِي … ثَمَانٍ عُلاً وَالظُّلَّةُ الثَّانِ عَنْ جَلا
يريد أنَّ حفصاً فتح ماذكره من الياءات وهي {وليَ نَعْجَةٌ} ١، و {وماكان لِيَ عَلَيكُم مِنْ سُلْطَانٍ} ٢ في إبراهيم، و {ما كانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ} ٣ في صاد مع معي، وهي ثمانية {مَعِيَ بَنِي إسْرَاءِيل} ٤ في الأعراف، و {مَعِي عَدُواً} ٥ في التوبة، وكذلك في الكهف {مَعِيَ صَبْرَاً} ٦ في ثلاثة مواضع، وفي الأنبياء {ذِكْرُ مَنْ مَعِي} ٧، وفي الظلة {إنَّ مَعِيَ رَبِّي} ٨ وفي القصص {مَعِي رِدآً} ٩ انفرد حفص بفتح هذه الثمانية.
«والظلة الثان»، وهو قوله: تعالى {ومَن مَعِيَ مِنْ المُؤْمِنِين} ١٠ فتحه
١ الآية (٢٣) من سورة ص.
٢ الآية (٢٢) من سورة إبراهيم.
٣ الآية (٦٩) من سورة ص.
٤ الآية (١٠٥) من سورة الأعراف.
٥ الآية (٨٣) من سورة التوبة.
٦ الآيات (٦٧، ٧٢، ٧٥) من سورة الكهف.
٧ الآية (٢٤) من سورة الأنبياء.
٨ الآية (٦٢) من سورة الشعراء.
٩ الآية (٣٤) من سورة القصص.
١٠ الآية (١١٨) من سورة الشعراء.