779 · ص414 · ج1
الساكن قبلها الزائد، نحو {قُرُوءٍ} ١، ويصح الروم والإشمام لأنَّ هذا يشبه مالم يكن آخره/ همزة أصل فيستعمل فيه كما استعمل فيما أشبهه.
١٧ - ومَا وَاوٌ اَصْلِيٌّ تَسَكَّنَ قَبْلَهُ … أَوِاليَا فَعَنْ بَعْضٍ بالادْغَامِ حُمِّلا
قد سبق ذكرُ الساكن الزائد والأصلي، وكان ينبغي أن يكونَ هذا البيتُ بعد قوله: «ويدغم فيه الواو والياء مبدلاً»، ومعناه أنَّ منهم مَنْ روى عنه إجراءَ الأصلي مجرى الزائد وحكى جواز ذلك سيبويه ويونس، قال سيبويه ٢: «من العرب من يجري الأصلي مجرى الزائد». ووجه إلحاقه به أنَّ الأصلي أشبه الزائد في السكون والمد، فعلى هذا يقف على {السُّوء} ٣ بواوٍ واحدةٍ مشددةٍ، [و {كَهَيْئَة} ٤ بياءٍ مشددة، وكذلك {سَوْءَة} ٥ و {سَوْءَاتِهِمَا} وتقف على {شَيء}] ٦ شي، وعلى {شَيْئَاً} ٧ [شيَا] ٨ وعلى {اسْتَيْئَس} ٩ استيس، كما تقف على {هَنِيئَاً مَرِيئاً} ١٠ وشبه ذلك.
١ الآية (٢٢٨) من سورة البقرة.
٢ لم أقف عليه في كتابه.
٣ الآية (١٧) من سورة النساء وغيرها.
٤ الآية (٤٩) من سورة آل عمران.
٥ الآية (٣٠) من سورة المائدة.
٦ الآية (٢٠) من سورة البقرة وغيرها. ومابين المعقوفتين سقط من (ع).
٧ الآية (٤٨) من سورة البقرة وغيرها.
٨ سقط من الأصل.
٩ الآية (١١٠) من سورة يوسف.
١٠ الآية (٤) من سورة النساء.