998 · ص528 · ج1
ومعنى قوله: «قظ خص ضغط» أي: أقم في القيظ في خص ضيق، والضغط الضيق أي: اقنع من الدنيا بمثل ذلك.
١٠ - ومَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ … فَفَخِّمْ فَهَذَا حُكْمُهُ مُتَبَذِّلا
الكسر العارض يأتي قبل الراء على نوعين:
أحدهما: ما كُسِرَ لالتقاء الساكنين نحو {وَإِنِ امْرَأَةٌ} ١، و {أَوِ امْرَأَةٌ} ٢، و {قَالتِ امْرَأةُ العَزِيزِ} ٣.
والنوع الثاني: أن تبتدئ بهمزة الوصل في مثل هذه الكلمات فتقول: امرأة فتكسر همزة الوصل فهذا يُفخَّم لأنَّ الكسرة غير أصلية، ولأنَّ الكسرة في همزة الوصل غير لازمة لأنها [لا توجد] ٤ إلا في حال الابتداء.
وأما المنفصل فهو أيضاً ضربان:
أحدهما: أن تكون الكسرة في كلمةٍ والراء في أخرى نحو {بِأَمْرِ رَبِّكَ} ٥، و {فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} ٦، و {في المدِينَةِ امْرَأةُ} ٧، و {أَبُوكِ امْرأَ} ٨.
١ الآية (١٢٨) من سورة النساء.
٢ الآية (١٢) من سورة النساء.
٣ الآية (٥١) من سورة يوسف.
٤ مابين المعقوفتين خرمٌ في الأصل.
٥ الآية (٦٤) من سورة مريم.
٦ الآية (٩٥) من سورة الكهف.
٧ الآية (٣٠) من سورة يوسف.
٨ الآية (٢٨) من سورة مريم.