← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
998 · ص528 · ج1
ومعنى قوله: «قظ خص ضغط» أي: أقم في القيظ في خص ضيق، والضغط الضيق أي: اقنع من الدنيا بمثل ذلك. ١٠ - ومَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ … فَفَخِّمْ فَهَذَا حُكْمُهُ مُتَبَذِّلا الكسر العارض يأتي قبل الراء على نوعين: أحدهما: ما كُسِرَ لالتقاء الساكنين نحو {وَإِنِ امْرَأَةٌ} ١، و {أَوِ امْرَأَةٌ} ٢، و {قَالتِ امْرَأةُ العَزِيزِ} ٣. والنوع الثاني: أن تبتدئ بهمزة الوصل في مثل هذه الكلمات فتقول: امرأة فتكسر همزة الوصل فهذا يُفخَّم لأنَّ الكسرة غير أصلية، ولأنَّ الكسرة في همزة الوصل غير لازمة لأنها [لا توجد] ٤ إلا في حال الابتداء. وأما المنفصل فهو أيضاً ضربان: أحدهما: أن تكون الكسرة في كلمةٍ والراء في أخرى نحو {بِأَمْرِ رَبِّكَ} ٥، و {فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ} ٦، و {في المدِينَةِ امْرَأةُ} ٧، و {أَبُوكِ امْرأَ} ٨.
١ الآية (١٢٨) من سورة النساء. ٢ الآية (١٢) من سورة النساء. ٣ الآية (٥١) من سورة يوسف. ٤ مابين المعقوفتين خرمٌ في الأصل. ٥ الآية (٦٤) من سورة مريم. ٦ الآية (٩٥) من سورة الكهف. ٧ الآية (٣٠) من سورة يوسف. ٨ الآية (٢٨) من سورة مريم.
→ prev 998 / 1125 next ←