971 · ص513 · ج2
١٣ - وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لَا حُصُولُهَا … يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلَا
بعد {بَلْ لا} ١ هي {تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} ٢، و {تَحَاضُّونَ} ٣، {وَتَأْكُلُونَ} ٤، {وَتُحِبُّونَ} ٥، والغيب والخطاب على بل لا يكرم هؤلاء ولا تكرمون أنتم، و {تَحَاضُّون} مثل: {تَظَاهرون} ٦، ومعنى ثمل أي: أصلح بالمد من أجل المشدد بعد الألف.
١٤ - يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِياً … وَيَاآنِ فِي رَبِّى وَفَكَّ ارْفَعَنْ وِلَا
١٥ - وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِنَّاً … مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدىً عَمَّ فَانْهَلَا
{يُعَذِّبُ} ٧ على البناء للمفعول، و {أَحَدٌ} ٨ هو الذي أقيم مقام الفاعل، والهاء في عذابه عائدة إلى الكافر، و {أَحَدٌ} في القراءة الأخرى فاعل {يُعَذِّبُ}، والهاء في {عَذَابَهُ} عائدة إلى الله سبحانه أي: لا يعذب عذاب الله يومئذ أحدٌ من الناس أي: إنَّ عذاب من يعذِّب في الدنيا ليس كعذاب الله.
ويجوز على القراءة الأولى أن يكون التقدير: فيومئذ لا يعذب الله أحداً عذابه الكافر.
و {فَكُّ رَقَبَةٍ} ٩ على أنه خبر ابتداء أي: هي فك رقبة، وفك رقبة بدل من اقتحم العقبة، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} ١٠ كلام مُعْتَرِض.
١ الآية ١٧ من سورة الفجر.
٢ الآية ١٧ من سورة الفجر.
٣ الآية ١٨ من سورة الفجر.
٤ الآية ١٩ من سورة الفجر.
٥ الآية ٢٠ من سورة الفجر.
٦ الآية ٨٥ من سورة البقرة.
٧ الآية ٢٥ من سورة الفجر.
٨ الآية ٢٥ من سورة الفجر.
٩ الآية ١٣ من سورة البلد.
١٠ الآية ١٢ من سورة البلد.