← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
971 · ص513 · ج2
١٣ - وَأَرْبَعُ غَيْبٍ بَعْدَ بَلْ لَا حُصُولُهَا … يَحُضُّونَ فَتْحُ الضَّمِّ بِالْمَدِّ ثُمِّلَا بعد {بَلْ لا} ١ هي {تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ} ٢، و {تَحَاضُّونَ} ٣، {وَتَأْكُلُونَ} ٤، {وَتُحِبُّونَ} ٥، والغيب والخطاب على بل لا يكرم هؤلاء ولا تكرمون أنتم، و {تَحَاضُّون} مثل: {تَظَاهرون} ٦، ومعنى ثمل أي: أصلح بالمد من أجل المشدد بعد الألف. ١٤ - يُعَذِّبُ فَافْتَحْهُ وَيُوثِقُ رَاوِياً … وَيَاآنِ فِي رَبِّى وَفَكَّ ارْفَعَنْ وِلَا ١٥ - وَبَعْدُ اخْفِضَنْ وَاكْسِرْ وَمُدَّ مُنَوِنَّاً … مَعَ الرَّفْعِ إِطْعَامٌ نَدىً عَمَّ فَانْهَلَا {يُعَذِّبُ} ٧ على البناء للمفعول، و {أَحَدٌ} ٨ هو الذي أقيم مقام الفاعل، والهاء في عذابه عائدة إلى الكافر، و {أَحَدٌ} في القراءة الأخرى فاعل {يُعَذِّبُ}، والهاء في {عَذَابَهُ} عائدة إلى الله سبحانه أي: لا يعذب عذاب الله يومئذ أحدٌ من الناس أي: إنَّ عذاب من يعذِّب في الدنيا ليس كعذاب الله. ويجوز على القراءة الأولى أن يكون التقدير: فيومئذ لا يعذب الله أحداً عذابه الكافر. و {فَكُّ رَقَبَةٍ} ٩ على أنه خبر ابتداء أي: هي فك رقبة، وفك رقبة بدل من اقتحم العقبة، {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} ١٠ كلام مُعْتَرِض.
١ الآية ١٧ من سورة الفجر. ٢ الآية ١٧ من سورة الفجر. ٣ الآية ١٨ من سورة الفجر. ٤ الآية ١٩ من سورة الفجر. ٥ الآية ٢٠ من سورة الفجر. ٦ الآية ٨٥ من سورة البقرة. ٧ الآية ٢٥ من سورة الفجر. ٨ الآية ٢٥ من سورة الفجر. ٩ الآية ١٣ من سورة البلد. ١٠ الآية ١٢ من سورة البلد.
→ prev 971 / 1125 next ←