← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
738 · ص391 · ج2
متى تأتِنا تُلْمِمْ بنا في ديارنا والرفع على الاستئناف: قُدِّر سؤالُ سائلٍ ما الآثام؟ فقيل: يضاعف ٦ - ووحِّدَ ذُرْياتِنَا حِفْظُ صُحْبَةٍ … ويَلْقَوْنَ فَاضْمُمْهُ وحَرِّك مُثَقِّلا ٧ - سِوَى صُحْبَةٍ والياءُ قَوْمِي ولَيْتَنِي … وكَمْ لَوْ وَلَيْتٍ تُورِثُ القَلْبَ أَنْصَلا سبق القول في جمع الذرية وإفراده في الأعراف ١، قال الفرّاء ٢: أختار يلقون، [لأنَّ يُلَقَّون إنما يكون بالباء، يقال: فلان يُلَقَّى بالخير. قال غيره: هما سائغتان يُلَقَّى الخير ويَلْقَى بِهِ] ٣ كما تقول: أخذت الزمام، وأخذت به، وقد قال الله تعالى: {ولقَّاهُمْ نَضَّرَةً وسُرُوراً} ويَلْقون من لقي إذا صادف. «وكم لو وليت» يشير إلى معنى الآية، وندمِ الظالم في القيامة وعضِّه على يديه، وقوله: {يا ليتني}، فقال: وكم لو يقولها المتندِّم لو فعلتُ كذا، وكم ليت تكون كنصِل السهم يقع في القلب.
١ انظر: سورة الأعراف البيت رقم (٢٦). ٢ معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٧٥. ٣ مابين المعقوفتين سقط من (ع)
→ prev 738 / 1125 next ←