← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
780 · ص414 · ج2
٦ - سِوَى ابْنِ العَلَا وَالْبَحْرُ أُخْفِي سُكُونُهُ … فَشَا خَلْقَهُ التّحْرِيكُ حِصْنٌ تَطَوَّلَا {والبْحرَ} ١ بالنصب عطفٌ على (ما) أي: ولو أنَّ البحر، وبالرفع مبتدأ، وخبره {يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} ٢، والواو للحال، ويجوز أن يكون عطفاً على موضع أنّ ومعمولها. و «أخفى» على الاستقبال قالوا: ويَصِحُّ أن يكون ماضياً إن أُسْكِنت ياؤه تخفيفاً فيكون بمعنى القراءة الأخرى، وهي لغة، و «خلقه» فعل ماض وخَلْقَهُ بدل، ويجوز أن يكون مصدراً اقترن بغير فعله، لأنه بمعنى فعله، والتقدير: خلق كل شيء خَلْقَه. ٧ - لمِا صَبَرُوا فَاكُسِرْ وَخَفِّفْ شَذاً وَقُلْ … بِمَا يَعْمَلُونَ اثْنَانِ عَنْ وَلَدِ العَلَا {لِمَا صَبَرُوا} ٣ أي: لصبرهم، و {لَمَّا صَبَرُوا} حين صبروا، و {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرَاً} ٤، و {بما يَعْمَلُون بَصِيرَاً} ٥ الغيب راجعٌ إلى المنافقين، والخطاب لدخول جميع الناس فيه، ولقوله: {يا أيُّهَا النَّبِي} ٦، و {يا أيُّها الَّذِين آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُم} ٧. ٨ - وَبالْهِمْزِ كُلُّ اللاَّءِ وَالْيَآءِ بَعْدَهُ … ذَكَا وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَا ٩ - وَكَالْيَاءِ مَكْسُوراً لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا … وَقِفْ مُسْكِناً وَالْهَمْزُ زَاكيهِ بُجِّلَا قراءة ابن عامر والكوفيين على الأصل والتمام، وهو لجماعة الرجال والنساء، قال ٨: من النَّفَرِ الّلائي الَّذِين إِذَا هم … ...........................
١ قراءة أبي عمرو {والبحرَ يمده} وغيره برفع الراء. ٢ الآية ٢٧ من سورة لقمان. ٣ الآية ٢٤ من سورة السجدة. ٤ الآية ٢ من سورة الأحزاب. ٥ الآية ٩ من سورة الأحزاب. ٦ الآية ١ من سورة الأحزاب. ٧ الآية ٩ من سورة الأحزاب. ٨ تقدم في ١/ ٥٦١.
→ prev 780 / 1125 next ←