780 · ص414 · ج2
٦ - سِوَى ابْنِ العَلَا وَالْبَحْرُ أُخْفِي سُكُونُهُ … فَشَا خَلْقَهُ التّحْرِيكُ حِصْنٌ تَطَوَّلَا
{والبْحرَ} ١ بالنصب عطفٌ على (ما) أي: ولو أنَّ البحر، وبالرفع مبتدأ، وخبره {يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} ٢، والواو للحال، ويجوز أن يكون عطفاً على موضع أنّ ومعمولها.
و «أخفى» على الاستقبال قالوا: ويَصِحُّ أن يكون ماضياً إن أُسْكِنت ياؤه تخفيفاً فيكون بمعنى القراءة الأخرى، وهي لغة، و «خلقه» فعل ماض وخَلْقَهُ بدل، ويجوز أن يكون مصدراً اقترن بغير فعله، لأنه بمعنى فعله، والتقدير: خلق كل شيء خَلْقَه.
٧ - لمِا صَبَرُوا فَاكُسِرْ وَخَفِّفْ شَذاً وَقُلْ … بِمَا يَعْمَلُونَ اثْنَانِ عَنْ وَلَدِ العَلَا
{لِمَا صَبَرُوا} ٣ أي: لصبرهم، و {لَمَّا صَبَرُوا} حين صبروا، و {بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرَاً} ٤، و {بما يَعْمَلُون بَصِيرَاً} ٥ الغيب راجعٌ إلى المنافقين، والخطاب لدخول جميع الناس فيه، ولقوله: {يا أيُّهَا النَّبِي} ٦، و {يا أيُّها الَّذِين آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُم} ٧.
٨ - وَبالْهِمْزِ كُلُّ اللاَّءِ وَالْيَآءِ بَعْدَهُ … ذَكَا وَبِيَاءٍ سَاكِنٍ حَجَّ هُمَّلَا
٩ - وَكَالْيَاءِ مَكْسُوراً لِوَرْشٍ وَعَنْهُمَا … وَقِفْ مُسْكِناً وَالْهَمْزُ زَاكيهِ بُجِّلَا
قراءة ابن عامر والكوفيين على الأصل والتمام، وهو لجماعة الرجال والنساء، قال ٨:
من النَّفَرِ الّلائي الَّذِين إِذَا هم … ...........................
١ قراءة أبي عمرو {والبحرَ يمده} وغيره برفع الراء.
٢ الآية ٢٧ من سورة لقمان.
٣ الآية ٢٤ من سورة السجدة.
٤ الآية ٢ من سورة الأحزاب.
٥ الآية ٩ من سورة الأحزاب.
٦ الآية ١ من سورة الأحزاب.
٧ الآية ٩ من سورة الأحزاب.
٨ تقدم في ١/ ٥٦١.