287 · ص155 · ج1
وجائز له أن يقول: حدثني فلان.
نفعني الله وإياه بما علمنا وشرح صدورنا للعلم وجعلنا من أهله وممن يريد به وجهه خالصاً، وسلك بنا طريق أسلافنا، ومنهاج أئمتنا، وما كان عليه أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- وتابعوهم بإحسان، وخالفوهم من أئمة الدين وفقهاء المسلمين، وعصمنا من البدع المضُلَّة والأهواء الطاهرات أمهات المؤمنين وسلم تسليماً.