834 · ص442 · ج2
إنَّ عليك الله أن تبايعا … ................
وجواب القسم «لأملأن»، «والحق أقول» اعتراضٌ بين المُقْسَمِ به والمُقْسَم عليه، والمعنى: لا أقول إلا الحق، ويجوز أن يكون «فالحق» منصوباً على الإغراء أي: [فالزموا] ١ الحق، وقال اليزيدي هما منصوبان بأقول على التكرير.
ومعنى {لَعْنَتِي إِلى} ٢ أي: إلى يوم الدين.
١ قوله: [فالزموا] في (ع) [فالرسول].
٢ الآية ٧٨ من سورة ص.