958 · ص507 · ج1
و {القَارِعَة} ١، و {خَصَاصَة} ٢، و {الصَّاخَة} ٣، و {مَوْعِظَة} ٤.
وقوله: «وأكهر بعد الياء يسكن مُيلا أو الكسر» يقول: إذا وقع أحد هذه الأحرف الأربعة قبل الهاء نظرت إلى ما قبله فإن كان كسرةً أو ياءً ساكنةً قويت الإمالة لأنَّ الكسر والياء يوجبان الإمالة ويسوِّغَانِها، والأكهر: الشديد العبوس يقال: كَهَرَه إذا استقبله بذلك، والكَهَر ارتفاع النهار مع شدة الحر.
وقوله: «والإسكان ليس بحاجز» نحو: {عِبْرَة} ٥، و {فِطْرَة} ٦، واختار أبو طاهرٍ فتحه من أجل الطاء ٧؛ وقال أبو عمروٍ: وبالإمالة قرأت وبها آخذ «ويضعف بعد الفتح والضم أرجلا» يعني أكهر يريد أنَّ هذه الحروف تضعف إمالتها بعد الفتح والضم نحو {سَفَاهَة} ٨.
و {النَّشْأَة} ٩، و {بَرَرَة} ١٠، و {الأيْكَة} ١١ ونحو {عُسْرَة} ١٢،
١ الآية (١) من سورة القارعة.
٢ الآية (٩) من سورة الحشر.
٣ الآية (٣٣) من سورة عبس.
٤ الآية (٢٧٥) من سورة البقرة.
٥ الآية (١١١) من سورة يوسف.
٦ الآية (٣٠) من سورة الروم.
٧ اختيار أبي طاهر الفتح ليس من طريق التيسير وإنما من طريق آخر.
(النشر ٢/ ٨٣)
٨ الآية (٦٦) من سورة الأعراف.
٩ الآية (٢٠) من سورة العنكبوت وغيرها.
١٠ الآية (١٦) من سورة عبس.
١١ الآية (٧٨) من سورة الحجر.
١٢ الآية (٢٨٠) من سورة البقرة.