← المكتبة ▭▭ 2 pages
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
101 · ص101
نتيجة الدراسة: تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما: الوجه الأول: الدروع. ودل عليه قوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [النحل: ٨١]. ومأخذه السياق القرآني، وتم التنبيه على جواز هذا المثال للوجهين لأن لفظ الباب تكرر بالوجهين. الوجه الثاني: القميص. ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بقوله تعالى: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ} [إبراهيم: ٥٠].، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة. المطلب الرابع: دراسة وجوه كلمة السماع: باب السماع: قال ابن الجوزي: «السَّماع: إدراك السَّمع المسموعات. والسَّمع: الحاسَّة المدركة للأصوات، والسِّمع: بكسر السين، الذِّكر الجميل. والسَّمع أيضاً: ولد الذئب من الضبع. ويقال: سَمَاعِ بفتح السين وكسر العين بمعنى: اسْمَع ١. وذكر أهل التفسير أن السَّماع في القرآن على وجهين: أحدهما: إدراك السمع المسموعات. ومنه قوله تعالى في آل عمران: {رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي} [آل عمران: ١٩٣]، وفي هل أتى: {فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: ٢]، وفي سورة الأحقاف: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف: ٢٩]، وهو عام. والثاني: سماع القلب وهو قبوله للمسموع. ومنه قوله تعالى في سورة هود: {مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ} [هود: ٢٠]، وفي الكهف: {وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} [الكهف: ١٠١]». ٢ دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
١ وللاستزادة من اللغة ينظر: العين ٤٤٥. مقاييس اللغة ٤٧٠. والقاموس المحيط (سمع). ٢ نزهة الأعين النواظر ص ٣٤٥.
→ prev 101 / 979 next ←