803 · ص803
الوجه السابع: الإقرار.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} [مريم: ٩٣].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان ١.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن: الخلق.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ} [إبراهيم: ١٩].
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه التاسع: الظهور.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصف: ٦].
ولم أقف على من قال بالظهور هنا، فيعود الإتيان على أصله في اللغة من معنى المجيء؛ فيكون مثالا للوجه الثاني عشر.
الوجه العاشر: الدخول.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: ١٨٩].
١ جامع البيان ١٦/ ١٦٩. معالم التنزيل ٨١٢. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٠٦. البحر المحيط ٧/ ٣٠٧.
٢ جامع البيان ١٣/ ٢٤٨. الكشاف ٢/ ٥٦٤. المحرر الوجيز ٣/ ٣٣٢. الجامع لأحكام القرآن ٩/ ٢٣٢. البحر المحيط ٦/ ٤٢٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٦٦٨.