767 · ص767
والرابع: الزقوم. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: ٦٠]، وفي الصافات: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ} [الصافات: ٦٤].
والخامس: النخلة. ومنه قوله في إبراهيم: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} [إبراهيم: ٢٤].
والسادس: شجرة الحنظل. ومنه قوله تعالى في إبراهيم: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} [إبراهيم: ٢٦].
والسابع: شجرة العوسج ومنه قوله تعالى في سورة القصص: {نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ} [القصص: ٣٠]، وكانت شجرة العوسج.
والثامن: شجرة القرع. ومنه قوله تعالى في الصافات: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} [الصافات: ١٤٦].
والتاسع: شجر المرخ والعفار. ومنه قوله تعالى في سورة يس: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا} [يس: ٨٠]، قال ابن قتيبة ١: أراد بها الزنود التي توري بها الأعراب من شجر المرخ والعفار. وهو شجر معروف.
والعاشر: السَّمُرة. ومنه قوله تعالى في سورة الفتح: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: ١٨]، وكانت هذه الشجرة سمرة.
وقال ابن فارس: والسَّمُرة واحدة السمر وهو شجر الطلح ٢.
والحادي عشر: إبراهيم الخليل عليه السلام. ومنه قوله تعالى في النور: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور: ٣٥] وهذا مثل ضربه اللَّه تعالى لنبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في قوله: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ} [النور: ٣٥]، أي: هو من ذرية إبراهيم - عليه السلام -» ٣.
١ تفسير غريب القرآن ص ٣١٦.
٢ مقاييس اللغة ص ٤٧٠.
٣ نزهة الأعين النواظر ص ٣٧٩.