692 · ص692
وابن كثير ١.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الآية، ومأخذه السياق القرآني.
نتيجة الدراسة
تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه تسعة وهي:
الوجه الأول: ساكنو القرى. ودل عليه قوله تعالى: {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} [الأعراف: ٩٧]، وقوله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ} [التوبة: ١٠١]، ومأخذه السياق القرآني، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة.
الوجه الثاني: قراء الكتب. ودل عليه قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران: ٦٤]، ومأخذه السياق القرآني؛ وهو الكتاب، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة.
الوجه الثالث: الأرباب. ودل عليه قوله تعالى: {فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ} [النساء: ٢٥]. وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: ٥٨]، ومأخذه تفسير الشيء بما يقاربه.
الوجه الرابع: الزوجة. ودل عليه قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ} [القصص: ٢٩]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
الوجه الخامس: الأولاد. ودل عليه قوله تعالى: {قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ} [هود: ٤٠]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس: الدين.
ودل عليه قوله تعالى: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: ٤٦]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.
١ جامع البيان ٢٩/ ٢٠٩. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٢٥٠. معالم التنزيل ١٣٦٥. الكشاف ٤/ ٦٥٧. المحرر الوجيز
٥/ ٣٩٩. الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ٥٩. البحر المحيط ١٠/ ٣٤٠. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٣٤٩.