323 · ص323
الوجه الثاني: الجنة. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} [النحل: ٣٠]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثالث: جهنم. ودل عليه قوله تعالى: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: ٢٨]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الرابع: المدينة. ودل عليه قوله تعالى: {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ} [الرعد: ٣١].
ومأخذ هذا الوجه هو المعنى المشهور للدار في اللغة، كما يدل عليه قول الراغب الأصفهاني.