901 · ص901
الآية الثانية: قوله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ} [الأعراف: ١٦٥].
وقال به من السلف: ابن عباس، وابن جريج ١.
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وابن كثير ٢.
الآية الثالثة: قوله تعالى: {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} [يس: ١٩].
وقال به من السلف: قتادة ٣.
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وابن كثير ٤.
الآية الرابعة: قوله تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: ٤٥].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٥.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السادس: التوحيد.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} [طه: ٢٤].
ولم أقف على من قال أن الذكر هنا بمعنى التوحيد سوى الواحدي ٦، والذي يذكره المفسرون أنه بمعنى القرآن؛ وقال به: السمرقندي، والبغوي، والقرطبي، وابن كثير، والسعدي ٧.
١ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠١.
٢ جامع البيان ٩/ ١٢٥. معالم التنزيل ٤٩٧. المحرر الوجيز ٢/ ٤٦٩. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٢٢٤
٣ جامع البيان ٢٢/ ١٩٢.
٤ جامع البيان ٢٢/ ١٩٢. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٨٦. معالم التنزيل ١٠٧٨. الكشاف ٤/ ١٢. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ١٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٣٠٧.
٥ جامع البيان ٢٦/ ٢٢٥. معالم التنزيل ١٢٣١. المحرر الوجيز ٥/ ١٧٠. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٢٠. البحر المحيط
٩/ ٥٤٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٦٨٥.
٦ ذكره في الوجيز ٢/ ٦٧٣ ولم يذكره في الوسيط ٣/ ٢٢٥.
٧ تفسير السمرقندي ٢/ ٤١٦. معالم التنزيل ٨٢٩. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٧١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير
٤/ ٣٤٧. تيسير الكريم الرحمن ص ٥١٥.