426 · ص426
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} [النمل: ٣٧].
وقال به من السلف: وهب بن منبه، وأبو صالح ١.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
الآية الثانية: قوله تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص: ٨].
وقال به من السدي ٣.
وقال به من المفسرين: ابن جرير، وأبو حيان ٤.
الآية الثالثة: قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ} [البروج: ١٧].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان ٥.
ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «الجيم والنون والدال يدلُّ على التجمّع والنُّصرة» ٦، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الجنود أن يكونوا جمعا.
الوجه الخامس: الناصرون.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا} [مريم: ٧٥].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان ٧.
١ جامع البيان ١٩/ ١٨٦.
٢ جامع البيان ١٩/ ١٨٦. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ١٢٠. المحرر الوجيز ٤/ ٢٥٩. الجامع لأحكام القرآن ١٣/ ١٣٤. البحر المحيط ٨/ ٢٣٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٦٦٦.
٣ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤.
٤ جامع البيان ٢٠/ ٤٣، البحر المحيط ٨/ ٢٨٧.
٥ جامع البيان ٧/ ١٧٢. معالم التنزيل ص ١٣٩٨. المحرر الوجيز ٥/ ٤٦٣. الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ١٩٥. البحر المحيط ١٠/ ٤٤٦.
٦ مقاييس اللغة ص ٢٠٩.
٧ جامع البيان ١٦/ ١٥٥. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٤٣. معالم التنزيل ص ٨١١. الكشاف ٣/ ٣٩. المحرر الوجيز ٤/ ٣٠. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٩٦. البحر المحيط ٧/ ٢٩٢.