896 · ص896
والسادس عشر: صلاة العصر. ومنه قوله تعالى في ص: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: ٣٢].
والسابع عشر: الغيب. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: {الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} [الأنبياء: ٣٦].
والثامن عشر: اللوح المحفوظ. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: ١٠٥]، وقيل: أراد بالزبور ها هنا سائر الكتب.
والتاسع عشر: الثناء على اللَّه سبحانه وتعالى وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -. ومنه قوله تعالى في الشعراء: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الشعراء: ٢٢٧] والعشرون: الرسول. ومنه قوله تعالى في الطلاق: {قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (١٠) رَسُولًا} [الطلاق: ١٠، ١١]، وقيل إن أنزل ها هنا بمعنى أرسل» ١.
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: الذكر باللسان.
ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا} [البقرة: ٢٠٠].
وقال به من السلف: أنس بن مالك، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وعطاء، والضحاك، والربيع ٢.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٣.
١ نزهة الأعين النواظر ص ٣٠١.
٢ جامع البيان ٢/ ٣٩٤.
٣ معاني القرآن للفراء ١/ ١٢٢. جامع البيان ٢/ ٣٩٤ معاني القرآن وإعرابه ١/ ٢٧٤. معاني القرآن للنحاس ١/ ١٤٢. معالم التنزيل ١١٠. الكشاف ١/ ٢٧٥. المحرر الوجيز ١/ ٢٧٦. الجامع لأحكام القرآن ٢/ ٢٨٥. البحر المحيط
٢/ ٣٠٦. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٤٩٣.