← المكتبة ▭▭ 2 pages
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
934 · ص934
والثاني: أولاد آدم. ومنه قوله تعالى في ق: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} [ق: ١٦]، وفي هل أتى: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [الإنسان: ٢]، وفي النازعات: {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى} [النازعات: ٣٥]، وفي اقرأ: {بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: ٢]. والثالث: أبو بكر الصديق رضي اللَّه عنه. ومنه قوله تعالى في الأحقاف: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا} [الأحقاف: ١٥]، نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه. والرابع: سعد بن أبي وقاص. ومنه قوله تعالى في لقمان: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} [لقمان: ١٤]، وهي نزلت في سعد. والخامس: الوليد بن المغيرة. ومنه قوله تعالى في التين: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: ٤]، وقيل: نزلت في هشام بن المغيرة. والسادس: قرط بن عبد اللَّه. ومنه قوله تعالى في العاديات: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: ٦]. والسابع: أبو جهل ابن هشام. ومنه قوله تعالى في سورة العلق: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: ٦، ٧]. والثامن: النضر بن الحارث. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: ١١]. والتاسع: برصيصاً العابد. ومنه قوله تعالى في الحشر: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ} [الحشر: ١٦]. والعاشر: بديل بن ورقاء. ومنه، قوله تعالى في الحج: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ} [الحج: ٦٦]. والحادي عشر: الأخنس بن شريق ومنه قوله في سأل سائل: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} [المعارج: ١٩]. والثاني عشر: الأسود بن عبد الأسد. ومنه قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيه} [الانشقاق: ٦].
→ prev 934 / 979 next ←