← المكتبة ▭▭ 2 pages
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
931 · ص931
وعند التأمل في عامة الوجوه تتأكد دقة الراغب في تأصيله هذا حيث جمع الوجوه كلها في أنها يرغبها الكل. نتيجة الدراسة: تحصل من تلك الدراسة صحة تسعة عشر وجها وهي: الوجه الأول: الإيمان. ودل عليه قوله تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: ٢٣]. وقوله تعالى: {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا} [الأنفال: ٧٠]. وقوله تعالى: {يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [هود: ٣١]، ومأخذه التفسير بالمثال. الوجه الثاني: الإسلام. ودل عليه قوله تعالى: {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} [القلم: ١٢]، ومأخذه سبب النزول. الوجه الثالث: المال. ودل عليه قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: ١٨٠]. ودل عليه قوله تعالى: {قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ} [البقرة: ٢١٥]، ومأخذه العرف القرآني. الوجه الرابع: العافية. وقوله تعالى: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ} [الأنعام: ١٧]، وقوله تعالى: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} [يونس: ١٠٧]، ومأخذه التفسير بالمثال. الوجه الخامس: الأجر. ودل عليه قوله تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} [الحج: ٣٦]، ومأخذه التفسير بالمثال. الوجه السادس: الأفضل. ودل عليه قوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنين: ١١٨]، ودل عليه قوله تعالى: {خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المؤمنين: ١١٤]. وقوله تعالى: {خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} [المؤمنين: ٨٧]، ومأخذه الاستعمال العربي. الوجه السابع: الطعام. ودل عليه قوله تعالى: {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: ٢٤]، ومأخذه تفسيرالسلف، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير بالمثال الوجه الثامن: الظفر. ودل عليه قوله تعالى: {وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا} [الأحزاب: ٢٥]، ومأخذه السياق القرآني. الوجه التاسع: الخيل. ودل عليه قوله تعالى: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: ٣٢]، ومأخذه السياق القرآني.
→ prev 931 / 979 next ←