921 · ص921
الآية الثانية: {إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا} [الأنفال: ٧٠].
وقال به من السلف: العباس بن عبد المطلب، وابنه عبد الله، وقتادة، والضحاك ١.
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
الآية الثالثة: قوله تعالى: {يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا} [هود: ٣١].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وأبو حيان، وابن كثير ٣.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثاني: الإسلام.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ} [القلم: ١٢].
ولم أقف على سبب النزول الذي أشار إليه ابن الجوزي في دواوين السنة، وذكره في تفسيره عن ابن عباس ٤ وزاد عليه القرطبي الحسن ٥.
وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي ٦.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه سبب النزول.
الوجه الثالث: المال.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: ١٨٠].
وقال به من السلف: ابن عباس، وقتادة، والضحاك، ومسروق ٧.
١ جامع البيان ١٠/ ٦٣.
٢ جامع البيان ١٠/ ٦٣. معاني القرآن للنحاس ٣/ ١٧٢. معالم التنزيل ٥٣٧. الكشاف ٢/ ٢٢٦. المحرر الوجيز ٢/ ٥٥٤. الجامع لأحكام القرآن ٨/ ٣٥. البحر المحيط ٥/ ٣٥٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٣٣٨.
٣ جامع البيان ١٢/ ٤١. معالم التنزيل ١١٧. الكشاف ٢/ ٣٧٠. البحر المحيط ٦/ ١٤٦. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٥٣٢.
٤ زاد المسير ص ١٤١٦.
٥ الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ١٥٢.
٦ معاني القرآن وإعرابه ٦/ ٢٠٥.معالم التنزيل ص ١٣٣٧. الكشاف ٤/ ٥٩١. الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ١٥٢
٧ جامع البيان ٢/ ١٥٣. تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١/ ٢٩٩.