← المكتبة ▭ 1 page
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
137 · ص137
وأبو حيان ١. الآية الخامسة عشر: قوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [اقرأ: ١٩]. ولم أقف على من قال به من المفسرين. وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان ٢. الآيات: السادسة عشر والسابعة عشر والثامنة عشر: {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ} [التكاثر: ٣، ٤، ٥]. ولم أقف على من قال به من المفسرين. وفي الآيات قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٣. تنبيه: أشار ابن الجوزي أن مواضع الوجه الثاني تسعة عشر، وبإحصاء ما ذَكر فالعدد صحيح والمذكور ثمانية عشر، ومكمل العدد سقط من سورة عبس وهو: قوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} [عبس: ١١]. ولم أقف على من قال به من المفسرين.
١ جامع البيان ٣٠/ ٣٢٢. معالم التنزيل ص ١٤٢٢. الكشاف ٤/ ٧٨٤. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٨٤. البحر المحيط ١٠/ ٥١١. ٢ جامع البيان ٣٠/ ٣٢٥. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٤٦. معالم التنزيل ص ١٤٢٢. الكشاف ٤/ ٧٨٤. المحرر الوجيز ٥/ ٥٠٣. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٨٦. البحر المحيط ١٠/ ٥١٢. ٣ معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٨٧. جامع البيان ٣٠/ ٣٦١. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٥٧. معالم التنزيل ص ١٤٣٠. الكشاف ٤/ ٧٩٨. المحرر الوجيز ٥/ ٥١٨. البحر المحيط ١٠/ ٥٣٦. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ١١٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٥٢٨.
138 · ص138
وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي ١. ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في تفسير بعض الآيات التي أوردها ابن الجوزي وهي: قوله تعالى: {كَلَّا وَالْقَمَرِ} [المدثر: ٣٢]. وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} [المدثر: ٥٤]. وقوله تعالى: {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ} [القيامة: ٢٦]. وقوله تعالى: {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} [النبأ: ٤، ٥]. وقوله تعالى: {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ} [الانفطار: ٩] وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ} [المطففين: ١٨]. وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [المطففين: ١٥]. وقوله تعالى: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} [اقرأ: ١٥]. وقوله تعالى: {كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا} [الفجر: ٢١]. وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [اقرأ: ٥]. فهذه أحد عشر موضعا قال بالوجه فيها بعض المفسرين، ومأخذ هذا الوجه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «كلاّ على وجهين: تكونُ (حقّاً) وقوله عزّ وجلّ:: {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} [اقرأ: ١٥].أي: حقّاً» ٢.، وأما بقية المواضع فهي داخلة ضمن الوجه الأول الذي هو بمعنى لا. نتيجة الدراسة: تحصل من تلك الدراسة صحة هذين الوجهين: الوجه الأول: بمعنى (لا). ودل عليه قوله تعالى في سورة مريم: {أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨) كَلَّا} [مريم: ٧٨، ٧٩ [، أي: ليس الأمر على ما قال. وفيها: {لِيَكُونُوا لَهُمْ
١ جامع البيان ٣٠/ ٦٨. معالم التنزيل ص ١٣٨٢. الكشاف ٤/ ٧٠٣. المحرر الوجيز ٥/ ٤٣٦. الجامع لأحكام القرآن ١٩/ ١٤٠. ٢ العين ٨٥٠.
→ prev 137–138 / 979 next ←