649 · ص649
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
الآية الثانية: قوله تعالى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: ١٤٠].
وقال به من السلف: ابن عباس ٢، وعكرمة، وقتادة ٣.
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٤.
الآية الثالثة: قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ} [الإسراء: ٣١].
وقال به من السلف: ابن عباس ٥، وقتادة، وجاهد ٦.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير ٧.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب القتل للحي دفنه.
الوجه السابع: القصاص.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: ٣٣].
١ جامع البيان ٨/ ١٠٧. معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٣٠٤. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٥١٦. معالم التنزيل ٤٥٠. المحرر الوجيز ٢/ ٣٦٢. الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٨٦. البحر المحيط ٤/ ٦٨٧. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ١١٠
٢ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٥/ ١٤١٤.
٣ جامع البيان ٨/ ٦٧.
٤ جامع البيان ٨/ ٦٧. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٩٩. معالم التنزيل ٤٤٦. الكشاف ٢/ ٦٨. المحرر الوجيز ٢/ ٣٥٢. الجامع لأحكام القرآن ٧/ ٦٤. البحر المحيط ٤/ ٦٦٢. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٣/ ٩٨.
٥ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٢٨.
٦ جامع البيان ١٥/ ١٠٠.
٧ جامع البيان ١٥/ ١٠٠. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٣٦. معاني القرآن للنحاس ٤/ ١٤٦. معالم التنزيل ٧٤١. الكشاف ٢/ ٦٢١. المحرر الوجيز ٣/ ٤٥١. البحر المحيط ٧/ ٤٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ١٤١.
650 · ص650
وقال به من السلف: طلق بن حبيب، وسعيد بن جبير، وقتادة ١.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب القتل القصاص.
الوجه الثامن: الذبح.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ} [الأعراف: ١٤١].
ولم أقف على من فسر القتل هنا بالذبح، والظاهر أن المقصود الإماته والإشارة لأساليبها؛ قال ابن جرير: «لأنه أريد بقوله يذبحون وبقوله يقتلون تبيينه صفات العذاب الذي كانوا يسومونهم» ٣.
وبهذا يكون الأولى عود هذا المثال إلى الوجه الأول.
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه أربعة وهي:
الوجه الأول: الفعل المميت للنفس. ودل عليه قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} [آل عمران: ١٤٦]، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: ٩٣]، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس الوجه الثاني: اللعن. ودل عليه قوله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} [الذاريات: ١٠]، وقوله تعالى: {فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ} [المدثر: ٢٠]، وقوله تعالى: {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} [عبس: ١٧]، وقوله تعالى:
١ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٢٩.
وطلق: ابن حبيب العنَزي بفتح النون البصري، كان ممن يخشى الله تعالى وكان يقول أشتهي أن أقوم حتى تشتكي قدمي قتله الحجاج هو وسعيد بن جبير (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٧.خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٨١)
٢ معاني القرآن للفراء ٢/ ١٢٣. جامع البيان ١٥/ ١٠٢. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٣٧. معاني القرآن للنحاس ٤/ ١٥٠. معالم التنزيل ٧٤٢. الكشاف ٢/ ٦٢٢. المحرر الوجيز ٣/ ٤٥٣. الجامع لأحكام القرآن ١٠/ ١٦٦. البحر المحيط
٧/ ٤٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ١٤٢.
٣ جامع البيان ١٣/ ٢٣٢.