731 · ص731
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ} [سبأ: ٥٣].
وقال به من السلف: قتادة، ومجاهد ٢.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٣.
ومما يؤكد صحة هذا الوجه في معنى الآيتين أن الزَّمخشري ذكر آية سبأ تفسيرا لآية الكهف، وابن كثير ذكر آية الكهف تفسيرا لآية سبأ فكلٌ منهما فسر آيتي الوجه من قبيل تفسير القرآن بالقرآن.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الخامس: المطر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ} [الأنعام: ٥٩].
ويشهد له حديث سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مفاتح الغيب خمس: {أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ} [لقمان: ٣٤]» ٤ وقال به من المفسرين: النَّحاس، والبغوي، والزمخشري، وابن عطية ٥.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو تفسير بجزء المعنى.
١ جامع البيان ١٥/ ٢٧٧. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٢٧٧. معالم التنزيل ٧٧٣. الكشاف ٢/ ٦٦٦. المحرر الوجيز
٣/ ٥٠٧. الجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٢٤٩. البحر المحيط ٧/ ١٦٠. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٢٠٥.
٢ جامع البيان ٢٢/ ١٣٥.
٣ معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٦٥. جامع البيان ٢٢/ ١٣٥. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٥٩. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٣٠. معالم التنزيل ١٠٦٧. الكشاف ٣/ ٦٠٢. المحرر الوجيز ٤/ ٤٢٧. الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ٢٠٢. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٢٧٠.
٤ أخرجه البخاري (كتاب التفسير، باب: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: ٥٩]، ٤/ ١٦٩٣، برقم ٤٣٥١)
٥ معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٣٦. معالم التنزيل ٤٢٣. الكشاف ٢/ ٣١. المحرر الوجيز ٢/ ٢٩٩.
732 · ص732
الوجه السادس: موت سليمان - عليه السلام -.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ} [سبأ: ١٤].
وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه السابع: اللوح المحفوظ.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {أَطَّلَعَ الْغَيْبَ} [مريم: ٧٨].
وقال به من السلف: ابن عباس ٢.
ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان ٣.
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ} [الطور: ٤١].
وقال به من السلف: ابن عباس ٤.
ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، والومخشري، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، والشوكاني ٥.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الغيب اللوح المحفوظ.
١ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٢٤٧. معاني القرآن للنحاس ٥/ ٤٠٣. معالم التنزيل ١٠٥٩. الكشاف ٣/ ٥٨٣. المحرر الوجيز ٤/ ٤١٢. الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ١٧٨. البحر المحيط ٨/ ٥٣٢. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٢٤٧.
٢ ذكره عنه البغوي في معالم التنزيل ص ٨١١، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٩٧.
٣ تفسير السمرقندي ٢/ ٣٨٦. معالم التنزيل ٨١١. زاد لمسير ٨٩٦. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٩٧. البحر المحيط
٧/ ٢٩٤.
٤ ذكره عنه البغوي في معالم التنزيل ١٢٤٠، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٥١.
٥ تفسير السمرقندي ٣/ ٣٣٧. معالم التنزيل ص ١٢٤٠. الكشاف ٤/ ٤١٧. التفسير الكبير ٣٠/ ٨٦. الجامع لأحكام القرآن ١٧/ ٥١. البحر المحيط ٩/ ٥٧٦. فتح القدير ١٦٥٧.