741 · ص741
وقال به من السلف: ابن عباس، وطاوس، وعكرمة، وأبو مالك غزوان الغفاري، وقتادة، ومجاهد، والسُّدي، والضحاك، وابن زيد ١.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
الآية الثانية: قوله تعالى: {يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ} [البلد: ١٥].
وقال به من السلف: ابن عباس ٣، وابن زيد ٤، وعكرمة، والحسن، والضحاك، والسُّدي ٥.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٦.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير بالسبب لأن من أسباب القرب القرابة.
الوجه السابع: ما قبل معاينة الملك.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} [النساء: ١٧].
وقال به من السلف: ابن عباس، والضحاك، وعكرمة، وابن زيد، وأبو قلابة ٧.
١ جامع البيان ٢٥/ ٣٠.
٢ معاني القرآن للفراء ٣/ ٢٣. جامع البيان ٢٥/ ٣٠. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٨٩. معاني القرآن للنحاس ٦/ ٣٠٧. معالم التنزيل ١١٩٥. الكشاف ٤/ ٢٢٣. المحرر الوجيز ٥/ ٣٣. الجامع لأحكام القرآن ١٦/ ١٥. البحر المحيط
٩/ ٣٣٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٤٩٨. وللسلف في الآية أقوال متعددة في الآية ورجح ابن جرير القول بالوجه.
٣ تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ١٠/ ٣٤٣٥.
٤ جامع البيان ٣٠/ ٢٥٦.
٥ ذكره عنهما ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ٦/ ٤٦٥
٦ جامع البيان ٣٠/ ٢٥٦. معاني القرآن وإعرابه ٥/ ٣٢٩. معالم التنزيل ١٤١٠. الكشاف ٤/ ٧٦٠. المحرر الوجيز
٥/ ٤٨٦. الجامع لأحكام القرآن ٢٠/ ٤٦. البحر المحيط ١٠/ ٤٨٣. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٤٦٥.
٧ جامع البيان ٤/ ٣٧٧.
وأبو قلابة: عبد الله بن زيد بن عمرو بن عامر الجرمي بجيم أبو قلابة بكسر القاف البصري أحد الأئمة نزل الشام ثقة كثير الحديث مات بالشام سنة ١٠٤ هـ (التقريب ٣٠٤. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٩٨).
742 · ص742
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ١.
وللسلف في الآية قول آخر: أن القرب هنا: في صحتهم قبل مرضهم وموتهم، وقال به: ابن عباس، والسُّدي ٢. وليس بين القولين تعارض بل هما من قبيل اختلاف التنوع، فهما متلازمان.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه الثامن: الأكل.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [البقرة: ٣٥].
واختلف السلف في تحديد الشجرة مما يدل على اتفاقهم على الأكل؛ ومنهم: ابن عباس، وغزوان الغفاري، وعطية العوفي، وقتادة، والحسن، والسُّدي، وسعيد بن جبير ٣.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٤.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته لأن الأكل هنا نتيجة للقرب. ويذكر بعض المفسرين أن النهي عن القرب أبلغ من النهي عن الأكل سدا للذريعة.
الوجه التاسع: الدخول في الصلاة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: ٤٣].
١ معاني القرآن للفراء ١/ ١٥٩. جامع البيان ٤/ ٣٧٧. معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٢٩. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٣. معالم التنزيل ٢٨٤. الكشاف ١/ ٥٢٠. المحرر الوجيز ٢/ ٢٤. الجامع لأحكام القرآن ٥/ ٦٦. البحر المحيط ٣/ ٥٦١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٢١١.
٢ معاني القرآن للفراء ١/ ١٥٩. جامع البيان ٤/ ٣٧٧. معاني القرآن وإعرابه ٢/ ٢٩. معاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٣. معالم التنزيل ٢٨٤. الكشاف ١/ ٥٢٠. المحرر الوجيز ٢/ ٢٤. الجامع لأحكام القرآن ٥/ ٦٦. البحر المحيط ٣/ ٥٦١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٢١١.
٣ جامع البيان ١/ ٣٠٤.
٤ جامع البيان ١/ ٣٠٤. معاني القرآن وإعرابه ١/ ١١٤. معالم التنزيل ٢٧. الكشاف ١/ ١٥٦. المحرر الوجيز ١/ ١٢٧. الجامع لأحكام القرآن ١/ ٢٠٨. البحر المحيط ١/ ٢٥٥. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ١/ ٢١٥.