← المكتبة ▭ 1 page
زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهد بن إبراهيم الضالع علوم القرآن وأصول التفسير
A− A+
911 · ص911
الآية الثالثة: قوله تعالى: {لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [المنافقين: ٩]. وقال به من السلف: الضحاك ١. ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢. ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والذِّكْرُ: الصَّلاةُ، والدُّعاء، والثَّناء. والأنبياءُ إذا حَزَبَهم أمرٌ فَزِعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ، أي: الصّلاة» ٣. الوجه الخامس عشر: صلاة الجمعة. ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} [الجمعة: ٩]. وقال به من السلف: مجاهد، وسعيد بن المسيب ٤. ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٥. ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني. الوجه السادس عشر: صلاة العصر. ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: ٣٢]. وقال به من السلف: قتادة، والسُّدي ٦.
١ جامع البيان ٢٨/ ١٤٣. ٢ جامع البيان ٢٨/ ١٤٣. معالم التنزيل ١٣١٨. المحرر الوجيز ٥/ ٣١٥. الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ٨٤. البحر المحيط ١٠/ ١٨٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٢٢٧. ٣ العين ص ٣٢٠. ٤ جامع البيان ٢٨/ ١٢٤. ٥ جامع البيان ١٥/ ١٠٤. معالم التنزيل ١٣١١. الكشاف ٤/ ٥٣٦. المحرر الوجيز ٥/ ٣١٩. الجامع لأحكام القرآن ١٨/ ٧٠. البحر المحيط ١٠/ ١٧٤. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٦/ ٢١٥. ٦ جامع البيان ٢٣/ ١٨٧.
912 · ص912
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير ١. ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني. الوجه السابع عشر: الغيب. ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ} [الأنبياء: ٣٦]. هكذا هو موجود في كتاب ابن الجوزي، وهو كذلك عند الحيري ٢، ولم أقف عليه عند الدامغاني، والذي ذكره ابن الجوزي في تفسيره، وفي تذكرة الأريب: العيب ٣. وهو الذي يقول به عامة المفسرين؛ ومنهم: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٤. وعليه يكون الوجه: العيب. ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن سبب الذكر العيب هنا. الوجه الثامن عشر: اللوح المحفوظ. ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} [الأنبياء: ١٠٥]، وقيل: أراد بالزبور هاهنا سائر الكتب.
١ جامع البيان ٢٣/ ١٨٧. معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٣٣١. معاني القرآن للنحاس ٦/ ١١٠. معالم التنزيل ١١١٣. الكشاف ٤/ ٩٣. المحرر الوجيز ٤/ ٥٠٣. الجامع لأحكام القرآن ١٥/ ١٢٨. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٥/ ٣٨٠. ٢ وجوه القرآن ص ١٢٤. ٣ زاد المسير ص ٩٢٨. تذكرة الأريب ١/ ٣٤٦. وذكر ابن العماد في كشف السرائر: العيب ص ١٠٧. ٤ معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٠٢. جامع البيان ١٧/ ٣٥. معاني القرآن وإعرابه ٣/ ٣٩٢. معالم التنزيل ٨٣٥. الكشاف ٣/ ١١٧. المحرر الوجيز ٤/ ٨٢. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ١٩٠. البحر المحيط ٧/ ٤٣٠. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٤/ ٣٦٥.
→ prev 911–912 / 979 next ←