← المكتبة ▭ 1 page
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1003 · ص109 · ج7
جلن: جَلَنْ: حِكايَةُ صَوْتِ البابِ ذي المِصْرَاعَيْنِ إذا رُدّا. الجيم واللام والفاء لفج: المُلْفَجُ: المُعْدِمُ الفَقِيرُ ١٠، ويُقال سَنَةٌ تُلْفِجُ: كقَوْلهم تَحُوْطُ. وهو المُوْلَعُ أيضاً. والمُضْطَرُّ إلى الشَّيْءِ، ألْفَجَني إليه إلْفَاجاً. والأَلْفَاجُ: الجَوَانِبُ والنَّوَاحي، واحِدُها لَفَجٌ. جلف: الجَلْفُ: أخْفى ١١ من الجَرْفِ وأشَدُّ اسْتِئْصَالاً. وهو في الظُّفُرِ كذلك. وجَلَفَه بالسَّيْفِ: إذا بَضَعَ من لَحْمِه بَضْعَةً. ورَجُلٌ جِلْفٌ: جافٍ. ورَجُلٌ مُجَلَّفٌ: قد جَلَّفَه الدَّهْرُ وأتى على مالِه في قَوْلِ الفَرَزْدَقِ ١٢. وقيل: هو الذي بَقِيَتْ منه بَقِيَّةٌ. وجُلِفَ الرَّجُلُ في مالِه جَلْفَةً: ذَهَبَ منه. وقَوْمٌ مُجْتَلَفُونَ ١٣، وأصَابَتْهم جَلِيْفَةٌ ١٤: للسَّنَةِ الشَّدِيدَةِ، وجَمْعُها جَلائفُ. والجَلِيْفُ: الجِلْفُ الذي لا عَقْلَ له. وجَلَفْتُ العَمَلَ: أي خَشَّنْتَه. وطَعَامٌ مَجْلُوْفٌ: يابِسٌ.
١٠ في ك: المعدم القصير. ١١ وفي العباب بخط الصغاني: (أحفى) بالحاء المهملة. ١٢ وعَضُّ زمانٍ يا ابن مروان لم يَدَعْ من المال الاّ مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ وهي إحدى روايتين للبيت، والثانية: (أو مجرَّف) كما في ديوان الفرزدق:٢/ ٥٥٦. ١٣ في الأصل وك: مجترفون، والتصويب من م والتهذيب والصحاح واللسان. ١٤ في الأصل وك: جريفة، والتصويب من م والعين وبقية المعجمات.
1004 · ص109 · ج8
وصَدَّرَ الفَرَسُ: إذا جاءَ سابقاً. وقَوْلُ طُفَيْلٍ: بَعْدَ ما صُدِّرْنَ … من عَرَقٍ ٨ بضَمِّ الصاد: أي ابْتَلَّتْ صُدُوْرُهُنَّ من العَرَقِ والتَّعَبِ. وسَهْمٌ مُصَدَّرٌ: صَدْرُه غَليظٌ شَدِيدٌ. وصَدْرُ السَّهْمِ: ما فَوْقَ نِصْفِه إلى المَرَاشِ. والمُصَدَّرُ: اسْمٌ من أسْمَاءِ السِّهَامِ الأغْفَالِ. والأصْدَرَانِ: المَنْكِبَانِ، يُقَال ٩: «هو يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ» للفارِغ. والمُصَدَّرُ: الأسَدُ. والذِّئْبُ. والصَّدَرُ: الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ و ١٠ عن كُلِّ أمْرٍ. وطَرِيقٌ صادِرٌ: في مَعْنى يَصْدُرُ بأهْلِه عن الماء. وصَدَروا، وأصْدَرْناهم. والمَصْدَرَةُ: الطَّرِيْقُ التي يَصْدُرُ النّاسُ فيها عن الماء. وفلانٌ يُوْرِدُ ولا يُصْدِرُ: أي يَأْخُذُ في الأمْرِ ولا يُتِمُّه. والصَّدْرُ -بجَزْم الدّال-: مَصْدَرٌ من صَدَرْتُ عن الماء ١١. ومَثَلٌ ١٢: «تَرَكْتُهم على مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدرِ» لأنَّهم إذا ١٣ صَدَرُوا لم يَدَعُوا ١٤ من مَتَاعِهم شَيْئاً. ولَيْلَةُ الصَّدَرِ: هو أنْ تَقِيْلَ على الماء ثمَّ تَصْدُرَ عَشِيَّةً.
٨ ورد في ديوان الطفيل الغنوي:٦٠، وتمام البيت فيه: كأنَّه بعد ما صدّرْنَ من عَرَقٍ سِيدٌ تمطَّر جنح الليل مبلولُ. ٩ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٢٥٦ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ١٧١ والتكملة واللسان والقاموس. ١٠ سقط حرف العطف من ك. ١١ من قوله: (وصدروا وأصدرناهم) إلى قوله هنا: (صدرت عن الماء) ساقط من ك. ١٢ ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٩ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ١٢٨ واللسان والتاج، وضُبطت كلمة (الصدر) فيها بفتح الدال، وقد ضُبطت في الأصول بسكون الدال. ١٣ سقطت كلمة (إذا) من ك. ١٤ في م: ولم يدعوا.
→ prev 1003–1004 / 4577 next ←