1003 · ص109 · ج7
جلن:
جَلَنْ: حِكايَةُ صَوْتِ البابِ ذي المِصْرَاعَيْنِ إذا رُدّا.
الجيم واللام والفاء
لفج:
المُلْفَجُ: المُعْدِمُ الفَقِيرُ ١٠، ويُقال سَنَةٌ تُلْفِجُ: كقَوْلهم تَحُوْطُ. وهو المُوْلَعُ أيضاً. والمُضْطَرُّ إلى الشَّيْءِ، ألْفَجَني إليه إلْفَاجاً.
والأَلْفَاجُ: الجَوَانِبُ والنَّوَاحي، واحِدُها لَفَجٌ.
جلف:
الجَلْفُ: أخْفى ١١ من الجَرْفِ وأشَدُّ اسْتِئْصَالاً. وهو في الظُّفُرِ كذلك.
وجَلَفَه بالسَّيْفِ: إذا بَضَعَ من لَحْمِه بَضْعَةً.
ورَجُلٌ جِلْفٌ: جافٍ.
ورَجُلٌ مُجَلَّفٌ: قد جَلَّفَه الدَّهْرُ وأتى على مالِه في قَوْلِ الفَرَزْدَقِ ١٢.
وقيل: هو الذي بَقِيَتْ منه بَقِيَّةٌ. وجُلِفَ الرَّجُلُ في مالِه جَلْفَةً: ذَهَبَ منه.
وقَوْمٌ مُجْتَلَفُونَ ١٣، وأصَابَتْهم جَلِيْفَةٌ ١٤: للسَّنَةِ الشَّدِيدَةِ، وجَمْعُها جَلائفُ.
والجَلِيْفُ: الجِلْفُ الذي لا عَقْلَ له.
وجَلَفْتُ العَمَلَ: أي خَشَّنْتَه.
وطَعَامٌ مَجْلُوْفٌ: يابِسٌ.
١٠ في ك: المعدم القصير.
١١ وفي العباب بخط الصغاني: (أحفى) بالحاء المهملة.
١٢ وعَضُّ زمانٍ يا ابن مروان لم يَدَعْ من المال الاّ مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ وهي إحدى روايتين للبيت، والثانية: (أو مجرَّف) كما في ديوان الفرزدق:٢/ ٥٥٦.
١٣ في الأصل وك: مجترفون، والتصويب من م والتهذيب والصحاح واللسان.
١٤ في الأصل وك: جريفة، والتصويب من م والعين وبقية المعجمات.
1004 · ص109 · ج8
وصَدَّرَ الفَرَسُ: إذا جاءَ سابقاً.
وقَوْلُ طُفَيْلٍ:
بَعْدَ ما صُدِّرْنَ … من عَرَقٍ ٨
بضَمِّ الصاد: أي ابْتَلَّتْ صُدُوْرُهُنَّ من العَرَقِ والتَّعَبِ.
وسَهْمٌ مُصَدَّرٌ: صَدْرُه غَليظٌ شَدِيدٌ. وصَدْرُ السَّهْمِ: ما فَوْقَ نِصْفِه إلى المَرَاشِ.
والمُصَدَّرُ: اسْمٌ من أسْمَاءِ السِّهَامِ الأغْفَالِ.
والأصْدَرَانِ: المَنْكِبَانِ، يُقَال ٩: «هو يَضْرِبُ أصْدَرَيْهِ» للفارِغ.
والمُصَدَّرُ: الأسَدُ. والذِّئْبُ.
والصَّدَرُ: الانْصِرَافُ عن الوِرْدِ و ١٠ عن كُلِّ أمْرٍ. وطَرِيقٌ صادِرٌ: في مَعْنى يَصْدُرُ بأهْلِه عن الماء. وصَدَروا، وأصْدَرْناهم. والمَصْدَرَةُ: الطَّرِيْقُ التي يَصْدُرُ النّاسُ فيها عن الماء.
وفلانٌ يُوْرِدُ ولا يُصْدِرُ: أي يَأْخُذُ في الأمْرِ ولا يُتِمُّه.
والصَّدْرُ -بجَزْم الدّال-: مَصْدَرٌ من صَدَرْتُ عن الماء ١١. ومَثَلٌ ١٢:
«تَرَكْتُهم على مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدرِ» لأنَّهم إذا ١٣ صَدَرُوا لم يَدَعُوا ١٤ من مَتَاعِهم شَيْئاً. ولَيْلَةُ الصَّدَرِ: هو أنْ تَقِيْلَ على الماء ثمَّ تَصْدُرَ عَشِيَّةً.
٨ ورد في ديوان الطفيل الغنوي:٦٠، وتمام البيت فيه:
كأنَّه بعد ما صدّرْنَ من عَرَقٍ سِيدٌ تمطَّر جنح الليل مبلولُ.
٩ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٢٥٦ والتهذيب ومجمع الأمثال:١/ ١٧١ والتكملة واللسان والقاموس.
١٠ سقط حرف العطف من ك.
١١ من قوله: (وصدروا وأصدرناهم) إلى قوله هنا: (صدرت عن الماء) ساقط من ك.
١٢ ورد في أمثال أبي عبيد:٣٣٩ والصحاح والأساس ومجمع الأمثال:١/ ١٢٨ واللسان والتاج، وضُبطت كلمة (الصدر) فيها بفتح الدال، وقد ضُبطت في الأصول بسكون الدال.
١٣ سقطت كلمة (إذا) من ك.
١٤ في م: ولم يدعوا.