4259 · ص446 · ج6
وجَنَّصَتِ الأُنثى بوَلَدِها: عَسُرَ عليها مَخْرجُه.
وجَنَّصَ الطَّرِيقُ بالناسِ: ضاقَ بهم.
والإِجْنِيْصُ: الرَّجُلُ المَرْعُوْبُ المُتَباطِئُ عن الأُمُور.
الجيم والصاد والباء
[صبج] ٥:
ذَكَرَ الخارزنجيُّ: الصَّوْبَجُ: الذي يُخْبَزُ به، وليس فيه طائلٌ.
الجيم والصاد والميم
جمص ٦:
الجَمْصُ: نَبْتٌ، وليس بِثقَةٍ.
صمج:
الصُّمَّجُ ٧: القَنادِيْلُ، الواحدة صُمَّجَةٌ.
[بهذا ينتهي الجزء السادس من تجزئتنا للكتاب، ويليه السابع-إنْ شاء اللَّهُ-، ويبدأ بباب «الجيم والسين» من الثلاثي الصحيح].
٥ زيادة يقتضيها التبويب. ولم يرد هذا التركيب في العين، وقد غفل المؤلف عن التنبيه على ذلك. وورد في التكملة والقاموس.
٦ لم يرد هذا التركيب في العين. وورد في المحكم والتكملة واللسان والقاموس.
٧ هكذا ضُبطت كلمة الجمع وواحدتها في الأصول، وضُبطت بالتحريك-بلا تشديد-في العين والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم واللسان ونصِّ القاموس.