← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2958 · ص311 · ج8
وسَفَرْتُ الغَنَمَ: وهو أنْ تَبِيْعَ خِيَارَها حَتّى يَبْقى أرَاذِلُها. والنّاقَةُ المُسْفِرَةُ الحُمْرَةِ: وهي التي ارْتَفَعَتْ عن الصَّهْبَاءِ شَيْئاً. والسَّفُّوْرُ: سَمَكَةٌ قَدْرُ شِبْرٍ ٣٩؛ شَوْكُه كثيرٌ. وسَفَارِ: اسْمُ ماءٍ. والمُسَفَّرُ: غَزْلٌ يُكَبُّ يُدَقَّقُ أسْفَلُه ويُجْعَلُ أعلاه كالكُبَّةِ. فسر: الفَسْرُ: التَّفْسِيْرُ؛ وهو بَيَانٌ؛ وتَفْصِيْلُ الكُتُبِ، يُقال: فَسَرْتُ القُرْآنَ وفَسَّرْتُه. وما تَفَسَّرْتُ ٤٠ عن هذا: أي ما سَألْتُ عن تَفْسِيْرِه، وهي كقَوْلِكَ: ما اسْتَفْسَرْتُه. السين والراء والباء سرب: السَّرْبُ: مالُ القَوْمِ، والجَميعُ السُّرُوْبُ. وفلانٌ آمِنٌ في سَرْبِه: وهو الذي لا تُغْزى نَعَمُه لعِزِّه، وقيل: آمِنُ القَلْبِ. وقَوْلُهم ٤١: «اذْهَبي ٤٢ فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ» أي لا أرُدُّ إبِلَكِ، وكانَتِ المَرْأةُ تَطْلُقُ بهذه الكلمة. وسَرَبَ في حَوَائجِه سُرُوْباً: بالنَّهارِ. والسِّرْبُ: القَطِيْعُ من الظِّبَاءِ والبَقَرِ والقَطا والنِّسَاءِ. والسُّرْبَةُ: الطائفَةُ من السِّرْب. وفُلانٌ مُنْسَاحُ السِّرْبِ: كأنَّه أرادَ به سَعَةَ صَدْرِه وبَلَدِه ٤٣. والمَسْرَبُ: المَوْضِعُ الذي تُسْرَبُ فيه الظِّبَاءُ والوَحْشُ لِمَرَاعِيْها، والجَميعُ المَسَارِبُ.
٣٩ في ك: قدر شبير. ٤٠ في ك: وما تسفرت. ٤١ هذا القول معدود من الأمثال في المستقصى:١/ ١٣٦ ومجمع الأمثال:١/ ٢٨٨. ٤٢ في ك: اذهبني. ٤٣ وفي اللسان: انه لواسع السرب أي الصدر والرأي والهوى.
→ prev 2958 / 4577 next ←