75 · ص12 · ج10
الظّاء والنُّون
ظن:
{وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاّ إِلَيْهِ} ١ يَقِيْنٌ وعِلمٌ. وظَنَنْتُه ظَنّاً. وظَنُّه بي حَسَنٌ. وهو مَوْضِعُ ظِنَّتي وظَنّي.
والظُّنُوْنُ: السَّيِّئُ الظَّنِّ. وهو-أيضاً-: القَلِيْلُ الخَيْرِ لا يُوْثَقُ بما عِنْدَه، وقَوْمٌ ظُنُنٌ.
والتَّظَنّي: في مَوْضِعِ التَّظَنُّنِ.
والظَّنُوْنُ: البِئْرُ التي يُظَنُّ بها ماءٌ ولا يكونُ.
وخَبَرٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرى أحَقٌّ هو أمْ باطِلٌ.
وأظْنَنْتُ ٢ ذاكَ: بمعنى ظَنَنْتُ.
وفي المَثَلِ ٣: «رُبَّما دَلَّ على الرَّأْيِ الظُّنُوْنُ».
ودَيْنٌ ظَنُوْنٌ: لا يُدْرى ٤ أيُقْضى أمْ لا.
والظَّنِيْنُ: المُتَّهَمُ الذي تُظَنُّ به التُّهَمَةُ، ومَصْدَرُه: الظِّنَّةُ، واظَّنَنْتُه، ويُقْرَأُ:
١ سورة التَّوبة، آية رقم:١٨.
٢ ضُبط الفعل في اللسان بتشديد الظاء.
٣ ورد في التّهذيب ومجمع الأمثال:١/ ٣٢٣ واللسان والتاج.
٤ في م: لا تدري.