2765 · ص291 · ج10
بابُ اللَّفِيْف
ما أَوَّلُه الوَاوُ
الوَرَاءُ: وَلَدُ الوَلَدِ؛ لقَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ} ١.
والرِّئَةُ: مَحْذُوْفَةٌ من وَرَأْتُ ٢.
والوارِيَةُ: داءٌ يَأْخُذُ في الرِّئَةِ، وُرِئَ الرَّجُلُ فهو مَوْرُوْءٌ ٣ ومَوْرِيٌّ ٤.
ورَاءَهُ اللَّه، ٥: أصَابَه في رِئَتِه. والثَّوْرُ يَرِي الكَلْبَ: إذا طَعَنَه في رِئَتِه ٦.
و ١٦ - في الحَدِيْثِ ٧: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحَدِكم قَيْحاً حَتّى يَرِيَهُ خَيْرٌ له من أنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُه شِعْراً». من الوَرْيِ ٨ والرِّئة ٩. [ويُقال] ١٠: به الوَرى وحُمّى خَيْبَرى.
١ سورة هود، آية رقم:٧١.
٢ كذا في الأصل وك:، وفي التّهذيب واللسان والتاج: الرِّيَةُ محذوفة من وَرى.
٣ كذا في الأصلين بالهمز في الفعل واسم المفعول، والفعل في العين والتّهذيب واللسان والتاج: وُرِيَ-غير مهموز-، واسم المفعول فيها: مَوْرُوٌّ.
٤ ضُبِطَت الكلمة في الأصلين بضم الميم، وما أثبتناه من التّهذيب والأساس واللسان والتاج.
٥ كذا في الأصلين، وفي اللسان والقاموس: رَءآه اللَّه، ويأتي من المؤلّف قوله: رَأَيتُه أي أصَبْتُ رئته.
٦ سقط قولُه: (والثور يري الكلب إذا طعنه في رئته) من ك.
٧ ورد في العين وغريب أبي عبيد:١/ ٣٤ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:٣/ ٢٣٨ واللسان والتاج.
٨ ضُبطت كلمة الوري في الأصل وك بفتح الواو وكسر الرَّاء وتشديد الياء، ونصَّ في العين والتّهذيب واللسان على كونه على مثال الرَّمْي.
٩ كذا في الأصلين وضُبط فيهما آخر الرئة بالضم، ولم يتَّضح المراد.
١٠ زيادة يقتضيها السياق.