← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1889 · ص200 · ج10
وثَأْيَةُ ٨ الجَزُوْرِ: مَنْحَرُها ٩. وقيل: هو البَيْتُ الذي يُوَلَّدُ فيه الغَنَمُ ويُجْمَعُ فيه البَهْمُ. وقيل: المَحَلَّةُ التي يَكُوْنُ فيها مَتَاعُ السَّفْر والصَّيَّادُوْنَ يَأْوُوْنَها. وقيل: المَثْوى الخَبِيْثُ، ومنه ثَايَةُ الضَّبُعِ، ويَقُوْلُونَ: قَبَحَ اللَّهُ ثَايَتَكَ. ولفُلانٍ ثَايَةٌ: أي غَنَمٌ صالِحَةٌ لَيْسَتْ بقَلِيْلَةٍ، وجَمْعُها ثَايٌ ١٠. والثَّأْيَةُ -أيضاً-: حِجَارَةٌ قَدْرُ قِعْدَةِ الرَّجُلِ. والثُّوَّةُ: مِثْلُ الصُّوَّةِ وهي العَلَمُ في الأرْضِ. وواحِدَةُ الثُّوى وهي خِرَقٌ تُجْمَعُ كهَيْئَةِ الكُبَّةِ على الوَتِدِ فيُمْخَضُ عليها السِّقَاءُ. وخِرَقُ القِدْرِ أيضاً. والثَّأْثَأَةُ: الحَبْسُ والإِبْطَاءُ. وثَأْثَأْتُ غَضَبَه: أطْفَأْته. وثَأْثَأْتُ عن القَوْمِ: دَفَعْت عنهم. وفي دُعَاءِ التَّيْسِ لِيَنْزُوَ: ثَأْثَأْ. ما أوَّلُه الواو إذا أصَابَ العَظْمَ وَصْمٌ ١١ دُوْنَ الكَسْرِ قيل: أصَابَه وَثْءٌ ووَثَاءَةٌ. ووَثِئَتْ يَدُه فهي مَوْثُوْءَةٌ. وأوْثى الرَّجُلُ: إذا انْكَسَرَ به مَرْكَبُه من حَيْوانٍ أو سَفِيْنَةٍ. والوُثى ١٢: الأوْجَاعُ. والمِيْثَاءَةُ: المِرْزَبَّةُ؛ لأنَّها تَثَأُ رَأْسَ الوَلَدِ أي تُشَعِّثُه. والوَثْوَاثُ: العاجِزُ الضَّعِيْفُ. والوَثْوَثَةُ: الضَّعْفُ. ووِثَاءُ الجُرْحِ ومِثَاؤه: واحِدٌ.
٨ كذا في الأصلين بالهمز، وهي غير مهموزة في الأساس واللسان، ولعلَّ كليهما صواب. ٩ في ك: منخرها. ١٠ الكلمة مهموزة في الأصلين، وما أثبتناه من التاج وهو مقتضى مفرد هذا الجمع. ١١ في ك: وضم. ١٢ ضُبطت الكلمة في الأصلين بكسر الواو، وما أثبتناه هو نصُّ القاموس.
→ prev 1889 / 4577 next ←