745 · ص83 · ج4
الهاء والميم ١
(و. ا. ي)
وهم:
الوَهْمُ من الإِبل: الذَّلُوْلُ المُنْقادُ لصاحبه مَعَ قُوَّةٍ. والطَّريقُ المَشْهورُ الواضحُ.
وللقَلْب وَهْمٌ، والجميع الأوْهَامُ. وهَمْتُ أهِمُ، وأوْهَمْتُ، ووَهِمْتُ. وتَوَهَّمْتُ كذا. وأوْهَمْتُه: أغْفَلْتَه.
والتُّهَمَةُ: اشْتُقَّتْ من الوَهْم. واتَّهَمْتُه: أدْخَلْتَ عليه التُّهَمَةَ.
ووَهِمْتُ أهِمُ في كذا، وأوْهَمْتُ أُوْهِمُ إيهاماً: أي قارَبْت.
و ٢ وَهِمْتُ وأنا أوْهَمُ وَهَماً: أي غَلِطْتُ، فأنا واهِمٌ ووَهِمٌ. قال يَعْقُوبُ:
وأوْهَمْتُ -أيضاً-في الحِساب. وقال أبو عمرو: وأوْهَمْتُ في كلِّ شيْءٍ.
ووَهَمْتُ أهِمُ: إذا قَصَدْت للشَّيْءِ.
[و] ٣ وَهِمْتُ في الصَّلاة: سَهَوْت.
١ في الأصل: باب الهاء والميم، وقد حذفنا كلمة (باب) لعدم ورودها في العناوين السابقة.
٢ سقط حرف العطف من ك.
٣ زيادة يقتضيها السياق لم ترد في الأصلين.