← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
2337 · ص248 · ج1
العين والجيم والراء رجع: رَجَعْتُه فَرَجَعَ، رُجُوْعاً ورَجْعاً. وأرْجَعْتُكَ ناقتي: أعْطَيْتُكَها تَرْجِعُ عليها. ورَجَعَ الحَوْضُ إلى إزائه: كَثُرَ ماؤه. ورَجَعَتِ النّاقَةُ والأَتَانُ، رِجَاعاً، وهي رَاجِعٌ: إذا قَدَرْتَها حَمَلَتْ ثُمَّ أخْلَفَتْ. وقيل: إذا ألْقَتْ وَلَدَها قَبْلَ أن يَسْتَبِيْنَ خَلْقُه ٥٢. وليس منه رَجْعٌ: أي مَنْفَعَةٌ. وهو مَرْجِعٌ: أي مُجْدٍ نافِعٌ ٥٣. وقد أرْجَعَ اللَّهُ بَيْعَتَه: أرْبَحَها. و [قد] ٥٤ أرْجَعَتِ النّاقَةُ: كانتْ مَهْزُولَةً فَسَمِنَتْ. والرَّجْعُ: الاشْتِراء، يُقال: رَجَعَ الإِبِلَ وارْتَجَعَها وتَرَجَّعَها: أي اشْتَراها، ومنه: سُوْقُ الرَّجْع. والرِّجْعَةُ: كُلُّ ما ارْتَجَعْتَ لأهْلِكَ من مَتَاعٍ تَشْتَرِيْه لهم أو إبِلٍ ٥٥. ومُرَاجَعَةُ الرَّجُلِ أهْلَه بَعْدَ الطَّلاق، فأمّا إذا رَجَعَ إلى خَيْرٍ فلا يُقالُ إلاّ مُرَاجَعَة، وحُكي الرَّجْعَةُ -بالفتح-في هذا أيضاً. ويُقال لِمَنْ يَفْزَعُ ثم تؤوبُ ٥٦ إليه نَفْسُه: رَجَعَ.
٥٢ في الأصلين: خلقها، ولم نجد وجهاً لتأنيث الضمير، وقد أثبتنا ما ورد في التهذيب. ٥٣ في ك: ناقع. ٥٤ زيادة من ك. ٥٥ في ك: أي ابل. ٥٦ في ك: تتوب، وفي المعجمات: تثوب.
→ prev 2337 / 4577 next ←