← المكتبة ▭▭ 2 pages
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3556 · ص372 · ج10
ما أوَّلُهُ الأَلِفُ قَوْلُهم: إمَّا لا فافْعَلْ كذا: أي إنْ لم تَفْعَلْ ذاكَ فافْعَلْ ذا. والْقَ زَيْداً وإلاَّ فَلا: أي وإنْ لا تَلْقَ زَيْداً فَدَعْ. و «أَلا» مَعْناه هَلاّ في حَالِ تَنْبِيْهٍ، وقد يُرْدَفُ ب‍ «لا» أُخْرى فيُقال: ألا لا من سَبِيْلٍ إلى هِنْدِ ٢٣ … جَعَلَ «أَلا» تَنْبِيْهاً و «لا» نَفْياً. و «أَلاّ» -ثَقِيْلَةٌ-: من جَمْعِ «أنْ» «لا»، وكذلك: لِئلاَّ. وهو بمَعْنى هَلاّ أيضاً. و «إلاَّ»: اسْتِثْنَاءٌ. وإيْجَابٌ أيضاً. و «إلى»: من حُرُوْفِ الصِّفَاتِ. وتكونُ بمَعْنى عَلى كَقَوْلِهم: جَزِعْتُ إليهم: أي عليهم. وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ: {هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} ٢٤ أي إلَيَّ. وتَرَكْتُ الطَّعَامَ من ذي إلَيْنا: أي من ذاتِ أنْفُسِنا. ونَفِدَ ما إلَيْه: أي ما عِنْدَه. وما سَكِرْتُ ولا إلَيه: أي ولا قَارَبْتُه أيضاً. والألاءُ: شَجَرٌ وَرَقُه وحَمْلُه دِبَاغٌ؛ وهو شِتَاءً وصَيْفاً أخْضَرُ، والواحِدَةُ أَلاءَةٌ. وأرْضٌ مَأْلَأَةٌ. وأَدِيْمٌ مَأْلُوْءٌ: مَدْبُوْغٌ به؛ ومَأْلِيٌّ: مِثْلُه. والإِلَى: النِّعْمَةُ، وجَمْعُه الإِلاءُ والآلاءُ. والأَلاءُ: الخِصَالُ الصّالِحَةُ، الواحِدُ إلىً وأَلىً. وكَيْفَ أَلاءُ فَرَسِكَ: أي ما يُوْلِيْكَ من جِرَائِه وكِفَايَتِه. والأَلْوُ: الضَّرْبُ واللَّطْمُ. والعَطِيَّةُ أيضاً.
٢٣ جزء من بيتٍ ورد-بلا عزوٍ- في العين والتّهذيب، ونصُّه بتمامه فيهما: فقام يذود الناسَ عنها بسيفِهِ وقال: ألا لا من سبيلٍ إلى هندِ. ٢٤ سورة الحجر، آية رقم:٤١.
→ prev 3556 / 4577 next ←