2824 · ص297 · ج10
وإنَّه لَيَأْرِي: أي يَجْمَعُ [/٣٤٠ ب].
وأَرِيَ به وغَرِيَ به: واحِدٌ، وكذلك أُرِيَ به. وفي الدُّعَاءِ ٤٢: «اللَّهُمَّ أَرِّ بَيْنَهُما» أي أَلِّفْ وحَبِّبْ بَعْضَهما إلى بَعْضٍ.
وطَبَخْتَ فأرَّيْتَ: أي أحْرَقْتَ حَتّى الْتَصَقَ المَرَقُ بجَوَانِبِ القِدْرِ فلا يُفَارِقُها.
وأُوَارُ الشَّمْسِ: حَرُّها. ويَوْمٌ أُوَرٌّ ٤٣: شَدِيْدُ الأُوَارِ. ورَجُلٌ أُوَارِيٌّ: به عَطَشٌ شَدِيْدٌ.
والأَوْرَةُ: الحَوْقَةُ ٤٤؛ وهُما الحُفْرَةُ يَجْتَمِعُ فيها الماءُ.
ويُقال لمَوْضِعٍ فيه أُوْقَتَانِ: الأَوْرَتَانِ، وهو في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ ٤٥.
والأُرْيَانُ ٤٦: الخَرَاجُ والإِتَاوَةُ.
ما أوَّلُهُ رَاءٌ
الرَّارُ والرِّيْرُ -لُغَتَانِ-: المُخُّ الذي قد ذابَ في العَظْمِ ورَقَّ.
والرِّيْرُ: الماءُ الذي يَخْرُجُ من فَمِ الصَّبِيِّ كأنَّه خُيُوْطٌ.
وأَرَارَ اللَّهُ مُخَّه. ومُرَارُ اللَّحْمِ ورَائرُه: المَهْزُوْلُ. وشَاةٌ رَارٌ وغَنَمٌ رَارٌ:
ذابَ مُخُّهَا من الهُزَالِ.
والرَّأْرَأَةُ ٤٧: تَحْدِيْقُ النَّظَرِ والحَدَقَتَيْنِ، ورَجُلٌ رَأْرَأٌ ورَأْرَاءٌ ٤٨ -مَمْدُوْدٌ
٤٢ ورد في غريب أبي عبيد:٣/ ١٩٦ والتّهذيب والفائق:١/ ٣٣ واللسان والتاج.
٤٣ كذا في الأصل وك وبهذا الضبط.
٤٤ كذا في الأصل، وفي ك: الأَوْرَة الخَوْقَة. وهي الأُوْرَة في التّهذيب لحُفْرة الماء. وفي اللسان: الأُوْرَة الأُوْقَة. ويأتي من المؤلّف في السطر التالي أنَّ الأَوْرَةَ الاوْقَة-ولم تضبط الهمزة-.
٤٥ يشير إلى قوله الوارد في ديوانه:١/ ٣٠٣، ونصُّ البيت فيه:
ألا ربَّما إن حال لقمان دونها تَربَّع بين الأَوْرَتَيْنِ أميرُها.
٤٦ كذا الضبط في الأصلين، ونصَّ على فتح الهمزة في التاج.
٤٧ في الأصلين: والرارة، والتّصويب من المعجمات.
٤٨ في الأصلين: ورجل رأراء ورأراء، والصواب ما أثبتنا.