1529 · ص164 · ج3
الحاء والسين ١
(و. ا. ي)
حسو:
الحَسْوُ: مَعْروفٌ، حَسَا يَحْسُو حَسْواً، وهو الحَسَاءُ أيضاً.
والْحُسْوَةُ: مِلْءُ الفَمِ، والحَسِيَّةُ -على فَعِيْلَةٍ-.
وقال أبو عُبَيْدٍ: من أمْثالِهم ٢: «لِمِثْلِها كُنْتُ أُحَسِّيْكَ الحُسى» أي كُنْتُ أخْدُمُكَ.
ويقولون: هو قَرِيْبُ المَحْسى من المَفْسى، أي قَرِيْبُ الأعْلى من الأسْفَلِ.
وقال أبو زَيْدٍ: المِحْسَاةُ: تَوْرُ النُّصُوْحِ.
سحو:
سَحَوْتُ الطِّيْنَ بِالمِسْحَاةِ سَحْواً وسَحْياً، وأنا أسْحى وأَسْحُوْ وأَسْحِيْ
١ في الأصل: باب الحاء والسين، وديدن المؤلف عدم ذكر كلمة (باب) ولذلك حذفناها.
٢ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:١٨٠ والمقاييس والأساس بنصِّ: لمثل ذا كنتُ إلخ. وفي التاج كالأصل، وكذلك في مجمع الأمثال:٢/ ١٣٩ وذكر أنه رجز، ورواه ابن دريد مع مشطورين آخرين ونسبها للأغلب العجلي في الجمهرة:٢/ ١٥٧.