594 · ص67 · ج4
الهاء والنون
(و. ا. ي)
هنو وهنأ ١:
الهَنْءُ ٢: العَطِيَّةُ، والهانئُ: المُعْطي، والهِنْءُ ٢: الاسْمُ، وهَنَأْتُه أهْنَؤه وأهْنِئُه هَنْأً.
والهَنِيْءُ: ما أتاكَ بلا مَشَقَّةٍ، هَنُؤَ يَهْنُؤُ هَنَاءَةً، وفي لُغَةٍ: هَنِئَ يَهْنَأُ ويَهْنُؤُ. ومنه اشْتُقَّ المَهْنَأُ. وفي المَثَل ٣: «هُنِئْتَ ولا تُنْكَه».
وهَنَأَني الطَّعامُ يَهْنِئُني، وليس في الهَمْز مِثْلُه، وهَنِئَني مِثلُه.
وهَنَّيْتُه وهَنَّأْتُه.
وهَنِئَتِ الإِبلُ والغَنَمُ: أي أكَلَتْ حتى ذَهَبَ غَرثُها.
وهَنَأْتُ القَومَ: إذا عُلْتَهم. وقَوْلُهم ٤: «إِنَّما سُمِّيْتَ هانئاً لِتَهْنَأَ» أي لِتَعُولَ
١ لم ترد كلمة (وهنأ) في ك.
٢ في ك: الهزء (في الموضعين).
٣ ورد المثل في أمثال أبي عبيد:٦٩ والتهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ٣٥٣ واللسان، وورد في العين أيضاً ونصه فيه: اذهب هنيئة ولا تنكه.
٤ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:١٦٤ والتهذيب والمحكم والأساس ومجمع الأمثال: ١/ ٢٠ واللسان والتاج.