1073 · ص116 · ج10
بابُ اللَّفِيْفِ
ما أوَّلُه الذّال
ذُوْ: اسْمٌ ناقِصٌ، وتَفْسِيْرُه: صاحِبُ ذاكَ، والتَّثْنِيَةُ ذَوَان، و [الجَمْعُ] ١ ذَوُوْنَ، والأُنْثى ذات وذَوَات، ويَجُوْزُ ذَاتَا في الشِّعْرِ.
والذَّوُوْنَ: هُمُ الأدْنَوْنَ الأوَّلُوْنَ.
ولَقِيْتُه ذا صَبَاحٍ وذاتَ صَبَاحٍ.
وعَرَفَه من ذاتِ نَفْسِه: يَعْني سَرِيْرَتَه المُضْمَرَةَ.
وتَقُولُ ٢: «لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ» أي أوَّلَ إنْسَانٍ.
وأتَيْنَا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ و «ذا» زائدَةٌ، ولا ذا جَرَمَ-مِثْلُه-تَقْدِيْرُه:
لا جَرَمَ.
ويقولونَ: لا بذِي تَسْلَمُ، كأنَّه قال له [/٣٢٥ ب]: افْعَلْ كذا، فقُلْتَ:
لا بسَلامَتِكَ؛ تَفْسِيْرُه: لا تَعَنَّهْ ٣ وتَدْعُو له أي سَلِمْتَ.
وذاتُ: ناقِصَةٌ؛ تَمَامُها ذَوَات، وتَصْغِيْرُها ذُوَيَّةٌ.
١ زيادة يقتضيها السياق.
٢ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٧٦ ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٧.
٣ كذا في الأصل وك، والمراد: لا تَعَنَّ؛ من العَنَاء.