2284 · ص242 · ج3
النَّفْسِ المُنْكَمِشُ.
وجاءَ فلانٌ يُوَحْوِحُ من البَرْدِ: أي يَضْطَرِبُ ويَتَنَفَّسُ.
والوَحْوَحُ: ضَرْبٌ من الطَّيْرِ.
ويُقال للبَقَرِ إذا زُجِرَتْ: وَحْ.
والوَحى من الجَبَلِ: سَنَدُه.
ولا وَحى عن كذا: أي لا بُدَّ.
ويقولونَ ٢٤: «العِيُّ وَحْيٌ في حَجَر» أي الخَبَرُ لا يُخْبِرُ أَحَداً بشيءٍ فهو مِثْلُه.
ما أوَّلُه الألفُ
الأُحَاحُ:
الغَيْظُ.
وإذا دُعِيَ الكَبْشُ للسِّفَادِ قيل: أُحُوْ أُحُوْ ٢٥.
ويُقال للمُرْسِلِ السَّهْمِ عند الإِصابَةِ: إيْحَا.
وأيْحَا ٢٦: اتْبَاعٌ لِمَرْحى.
وآحِ: حِكايَةُ صَوْتِ السّاعِلِ، أنْشَدَ [/٩١ أ]:
يقولُ من بَعْدِ السُّعَالِ: آحِ
٢٧
٢٤ نصُّ المثل في التهذيب ومجمع الأمثال:٢/ ٣٣٦ واللسان والتاج: وحيٌ في حجر.
٢٥ هكذا ضبطت الكلمتان في الأصلين، وبفتح الألف وضمها في مطبوع المحكم، وبفتح الألف في اللسان والتاج.
٢٦ ورُسِمَت الكلمة في القاموس: أيْحى.
٢٧ المشطور ثالث ثلاثة في المقاييس، ولم ينسبه لقائل.